واستهلت المنصوري منسقة القيادة الجماعية للحزب، مشاوراتها بلقاء قيادات الحزب في مقره بالعاصمة الرباط، مؤكدة أن العمل على تشكيل الحكومة بدأ فور تكليفها.
وتتولى المنصوري قيادة حزب الأصالة والمعاصرة ضمن قيادة جماعية تضم إلى جانبها المهدي بنسعيد وفاطمة سعدي.
وقالت المنصوري عقب تعيينها إن "المشاورات ستنطلق داخلياً مع الحزب، ثم تشمل مختلف الأحزاب السياسية"، مضيفة: "سنعمل من أجل التقدم بمقترح أعضاء الحكومة في أقرب وقت، من أجل حكومة تكون في مستوى انتظارات الملك والمواطنين المغاربة".
وكان الملك محمد السادس استقبل المنصوري في وقت سابق الثلاثاء بالقصر الملكي في الرباط، وعيّنها رئيسة للحكومة وكلفها تشكيل الحكومة الجديدة، وفقاً لما ينص عليه الفصل 47 من الدستور المغربي، الذي يخول الملك تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر لانتخابات مجلس النواب، على أن يُعيّن أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها.
وعقب تعيينها، عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة اجتماعا استثنائيا مساء الثلاثاء بالرباط، حيث اعتبر في بيان أن تعيين المنصوري “يؤسس لمحطة نوعية في المسار الديمقراطي لبلادنا، والتي تعد عرفانا بالمسار النضالي لجميع نساء المغرب، وتتويجا مستحقا للمسار النضالي الطويل للأخت المنصوري داخل الساحة السياسية الوطنية”.
وجدد الحزب، في سياق المشاورات الحزبية المرتقب انطلاقاها اليوم الأربعا، “خيار يد الحوار الممدودة لكل الأطياف السياسية، ليس لتشكيل أغلبية حكومية منسجمة وقوية في أقرب الآجال فقط، بل للانخراط الوطني المسؤول من مختلف مواقعنا، أغلبية أو معارضة، في البناء المشترك لمغرب المستقبل بمختلف تحدياته الداخلية والخارجية”.
وأعلنت وزارة الداخلية المغربية الخميس تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 23 سبتمبر/أيلول الجاري، بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395 في مجلس النواب، فيما حل حزب التجمع الوطني للأحرار ثانياً بـ66 مقعداً، يليه حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، ثم حزب العدالة والتنمية بـ54 مقعداً.
وتتطلب الأغلبية داخل مجلس النواب الحصول على 198 مقعداً على الأقل، مما يجعل تشكيل ائتلاف حكومي محوراً للمشاورات الجارية.














