وقال دوران عبر حسابه على منصة “إكس”: "أدين بأشد العبارات الاقتحامات التي تُنفذ تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن "كل استفزاز يستهدف المسجد الأقصى هو اعتداء غير مقبول يستهدف الوضع التاريخي والقانوني للقدس".
وأكد أن "هذه المحاولات التي تصعّد التوتر في القدس، وتتجاهل حرمة الأماكن المقدسة، وتزيد هشاشة التوازنات الحساسة في المنطقة، تلحق ضرراً بالغاً بجهود تحقيق السلام والاستقرار".
وأوضح دوران أن "القدس أرض مشتركة للأديان السماوية كافة، والمسجد الأقصى هو حرم المسلمين المشترك والإرث المشترك للبشرية جمعاء".
وشدد على أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد أن "المسجد الأقصى، قبلتنا الأولى هو خط أحمر بالنسبة لنا".
وأضاف أن الدفاع عن الوضع القانوني للقدس والمسجد الأقصى "مسؤولية تاريخية نتحملها ليس فقط اليوم، بل وللأجيال القادمة أيضاً"، متابعاً "وسنواصل الدفاع عن قدسية المسجد الأقصى والوقوف إلى جانب إخواننا الفلسطينيين".
“أفعال مشينة”
وفي السياق، أدان حزب العدالة والتنمية التركي اقتحام مجموعات إسرائيلية متطرفة المسجد الأقصى.
جاء ذلك في تدوينة للمتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر جليك، اليوم الأحد، عبر حسابه على منصة “إكس”، وقال "ندين بشدة اقتحام مجموعات إسرائيلية متطرفة المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي".
وأكد أن "هذه الاستفزازات التي تستهدف قدسية المسجد الأقصى ووضعه التاريخي غير مقبولة، كما أن هذه الأفعال المشينة، التي تجري تحت إشراف السلطات الإسرائيلية، تمثل خطوات بالغة الخطورة من شأنها تصعيد التوترات الإقليمية".
وشدد جليك على أن المسجد الأقصى "خط أحمر بالنسبة للمسلمين، وعلى إسرائيل أن توقف فوراً هذه الاعتداءات الممنهجة".
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح دفاعاً عن القانون الدولي وحماية الوضع القائم في الأماكن المقدسة.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن 1500 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوساً تلمودية تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض تشديدات على دخول المصلين الفلسطينيين.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعداً في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/أيلول الجاري، ثم "يوم الغفران" في 21 و22 من الشهر ذاته، وتتواصل بـ"عيد العرش" بين 26 سبتمبر/أيلول و2 أكتوبر/تشرين الأول، وصولاً إلى "ختمة التوراة" في 3 أكتوبر/تشرين الأول.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف منذ عقود اعتداءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هوتيها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.






















