وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن الاجتماع الثلاثي، الذي عُقد في 14 أبريل/نيسان 2026، شهد مشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو ومسؤولين أمريكيين، إلى جانب سفيرَي لبنان وإسرائيل لدى واشنطن، حيث بحث المشاركون "بصورة بنّاءة" خطوات إطلاق مفاوضات مباشرة.
وأكدت الخارجية أن جميع الأطراف اتفقت على بدء هذه المفاوضات، معربةً عن دعمها لمواصلة المحادثات، وآملةً أن تتجاوز نتائجها اتفاق 2024 لوقف إطلاق النار، وصولاً إلى اتفاق أوسع. كما شددت على أن أي اتفاق يجب أن يتم بين الحكومتين بوساطة أمريكية.
من جانبها، وصفت سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى معوض الاجتماع التمهيدي بأنه "جيد"، مؤكدة ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية لشهر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، والحفاظ على سيادة لبنان وسلامة أراضيه، إضافة إلى وقف إطلاق النار وعودة النازحين واتخاذ خطوات للتخفيف من الأزمة الإنسانية.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر وصفه المحادثات بأنها "ممتازة"، معتبراً أنها تمثل "فرصة" لتغيير الواقع على المدى البعيد، ومشدداً على ضرورة تثبيت حدود دائمة بين الجانبين.
وجاء الاجتماع في ظل استمرار العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، والذي أسفر عن 2124 قتيلاً و6921 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وقبيل الاجتماع، خفض وزير الخارجية الأمريكي سقف التوقعات، مشيراً إلى أن القضايا الخلافية لن تحل سريعاً، فيما أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون عن أمله في أن تسهم المحادثات في إنهاء معاناة اللبنانيين.
وفي سياق متصل، دعت 18 دولة إلى إشراك لبنان في جهود خفض التصعيد الإقليمي، مرحبة بمبادرة عون لفتح حوار مباشر، ومؤكدة دعمها للبنان واستعدادها لتقديم مساعدات طارئة للنازحين.


















