وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة، الجمعة، ترخيصاً عاماً يسمح بمعاملات تشمل بيع الديزل الروسي وتسليمه وتفريغه من السفن واستيراده.
وقال ترمب إن الاتفاق سيؤدي إلى خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة، موجهاً الشكر إلى بوتين على التوصل إليه.
وأضاف ترمب، في تصريحات للصحفيين بحديقة البيت الأبيض قبيل توجهه إلى نيويورك، الجمعة: "أعتقد أنكم سمعتم باتفاق النفط المبرم مع روسيا. إنه اتفاق مهم جداً، ستصل كميات هائلة من النفط إلى بلادنا".
وأوضح أن روسيا ستزود الأسواق الأمريكية والعالمية بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل في المرحلة الأولى، تليها 500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر/تشرين الثاني، ثم مليون طن أخرى، فضلاً عن 3 ملايين طن إضافية خلال فترة وجيزة، تبعاً لوضع المصافي الروسية.
ورداً على انتقادات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتخفيف العقوبات، ووصفه الخطوة بأنها "دليل واضح على الضعف"، قال ترمب إن "الولايات المتحدة شريك قوي لأوكرانيا".
من جانبه، قال مستشار الكرملين للسياسة الخارجية يوري أوشاكوف إن بوتين وترمب ناقشا خلال اتصال هاتفي مبادرات مختلفة، بينها احتمال تصدير المنتجات النفطية الروسية إلى السوق الأمريكية، إلى جانب مسار المفاوضات المتعلقة بأوكرانيا.
وأوضح أوشاكوف أن احتمال إجراء مفاوضات ثلاثية كان طُرح خلال الاتصال السابق بين الرئيسين، لكن الظروف الحالية تغيرت، مضيفاً أن ترمب أبلغ بوتين بأنه سينقل الرسائل المتعلقة بهذا الملف إلى الوفد الأوكراني الموجود في مدينة ميامي الأمريكية.
وأكد مستشار الكرملين أن مسألة عقد لقاء مباشر بين بوتين وترمب لم تُطرح خلال الاتصال، لكنه أشار إلى احتمال زيارة الرئيسين الصين في فترة متقاربة، بما قد يتيح عقد لقاء بينهما.















