وأوضح محامو بايك أن موكلتهم، التي لا تزال تتلقى العلاج في المستشفى، بدأت المشي بمساعدة الآخرين وتمكنت من تناول الطعام للمرة الأولى منذ محاولة تنفيذ الحكم.
وأكد البيان أن تعافيها الجسدي "استثنائي"، لكنه أشار إلى بقاء تساؤلات مهمة بشأن الآثار طويلة الأمد لما تعرضت له، ولا سيما الصدمة النفسية الناجمة عن نجاتها من محاولة إعدام فاشلة.
وأضاف المحامون أن بايك تحاول التعامل مع "الصدمة النفسية العميقة" المرتبطة باعتقادها أنها ستموت، وما صاحب ذلك من خوف وألم وعدم يقين.
ودعا محاموها حاكم ولاية تينيسي بيل لي إلى تخفيف عقوبة الإعدام بحقها إلى السجن المؤبد، مؤكدين أنها "يجب ألا تتعرض لمحاولة إعدام أخرى".
محاولة إعدام فاشلة
وكانت بايك قد أُدينت بقتل زميلتها في الدراسة كولين سليمر عام 1995، عندما كانت تبلغ من العمر 18 عاماً، وصدر بحقها حكم بالإعدام.
وحاولت السلطات تنفيذ الحكم في 30 سبتمبر/أيلول عبر إعطائها جرعتين من عقار قاتل، إلا أن قلبها لم يتوقف، ما استدعى نقلها إلى منشأة صحية خارج السجن.
وأمر حاكم تينيسي بيل لي بفتح تحقيق في الواقعة، فيما أوقفت الولاية عمليات الإعدام المقررة لبقية العام إلى حين استكمال المراجعة.






















