وقال دوران، في تدوينة عبر منصة "إن سوسيال"، بمناسبة الذكرى السادسة لإقامة أول صلاة في الجامع بعد إعادة افتتاحه في 24 يوليو/تموز 2020، أن آيا صوفيا "استعاد هويته الأصلية بدعوات الشعب وتكبيراته"، واصفاً القرار الذي اتخذ بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان بأنه "إحدى أقوى صور إرادة الشعب في التمسك بتاريخه وحضارته".
وتابع: "في ذكرى إعادة فتح جامع آيا صوفيا الكبير أمام العبادة، نسأل الله أن يظل هذا الصرح المبارك حياً بالأذان والصلوات والعبادة إلى يوم القيامة".
من جانبه، وصف رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، إعادة افتتاح الجامع بأنها "تعبير قوي عن تمسكنا بتاريخنا وحضارتنا".
وأكد أن آيا صوفيا، الذي تركه السلطان محمد الفاتح أمانة لإسطنبول، استعاد هويته الأصلية قبل ستة أعوام بفضل "العزم التاريخي" للرئيس أردوغان، معتبراً أن الخطوة لم تكن مجرد إعادة فتح دار للعبادة، بل محطة تاريخية تعكس إرادة الشعب التركي.
وأعرب قورتولموش عن تهانيه بذكرى إعادة فتح الجامع للعبادة، داعياً الله أن تسهم التكبيرات والأدعية التي تتردد فيه في توحيد القلوب وتعزيز الأخوّة ومنح الأمل للمظلومين.
وفي 10 يوليو/تموز 2020، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، بتحويل "آيا صوفيا" من جامع إلى متحف، ليُعاد افتتاحه للعبادة في 24 يوليو/تموز 2020، بقرار وقعه الرئيس أردوغان في خطوة تعد إحدى أبرز المحطات في التاريخ التركي الحديث.
و"آيا صوفيا"، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعاً، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.





















