وقالت مؤسسة الشركة، تاتيانا كيم، إن الضربات استهدفت مستودعات في إقليمي كراسنودار وستافروبول جنوبي روسيا، بينما أفادت السلطات الروسية بإصابة ثلاثة أشخاص في كراسنودار وخمسة آخرين في مدينة نيفينوميسك بإقليم ستافروبول، مع اندلاع حرائق في المواقع المستهدفة.
وذكرت صحيفة "كوميرسانت" الروسية أن نحو 7% من الطاقة التخزينية للشركة أصبحت خارج الخدمة، فيما نفت موسكو استخدام هذه المستودعات لأغراض عسكرية.
من جانبه، أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربات استهدفت مراكز لوجستية تزود الجيش الروسي بمكونات الطائرات المسيرة ومعدات الملاحة، إضافة إلى مستودع للنفط، وناقلة وأربع سفن شحن في البحر الأسود وبحر آزوف، مُعدّاً أن أوكرانيا "تعيد الحرب إلى موطنها".
واتهمت السلطات الروسية كييف باستهداف منشآت مدنية، ووصفت الهجمات بأنها "إرهابية".
وفي تطور ميداني آخر، أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن خسائر الجيش الروسي منذ بدء الحرب في فبراير/شباط 2022 ارتفعت إلى نحو مليون و433 قتيل وجريح، بينهم 1330 خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفقاً لتقديراتها.
وفي سياق متصل، عيّن الرئيس زيلينسكي الميجر جنرال ميخايلو دراباتي قائداً عاماً جديداً للجيش، خلفاً لأولكسندر سيرسكي، في أكبر تغيير بالقيادة العسكرية الأوكرانية منذ اندلاع الحرب، مؤكداً أن عمليات القوات الأوكرانية ستستمر "بثبات" في مواجهة روسيا.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.














