وأوضح عراقجي خلال اجتماع مع دبلوماسيين أجانب بثه تليفزيون إيران الرسمي، أن جولة جديدة من المفاوضات بين طهران وواشنطن ستنطلق بهدف الوصول إلى اتفاق شامل ونهائي.
في سياق متصل أكد عراقجي أن إنهاء الحرب بشكل دائم على الجبهات كافة، بما فيها لبنان، يمثل القضية الأهم في المذكرة قيد التفاوض مع واشنطن.
وأضاف: "طرفا الاتفاق هما من جهة الولايات المتحدة وإسرائيل، ومن جهة أخرى إيران وحزب الله"، مشيراً إلى أن أبرز بنود التفاهم تتمثل في إعلان وقف فوري ودائم للحرب على مختلف الجبهات.
من جانبها أفادت وكالة “تسنيم” نقلاً عن مسؤول إيراني بأن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف سيشارك في مراسم توقيع اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة في سويسرا.
كما نقلت الوكالة عن نائب وزير الخارجية الإيراني أن القضايا النووية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم والمخزون النووي واحتياجات إيران في هذا المجال، ستكون ضمن أبرز ملفات المرحلة المقبلة من المحادثات بين طهران وواشنطن.
والأحد أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
كما أعلن ترمب التوصل إلى الاتفاق، فيما نقل تليفزيون إيران عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، قوله إن "نص مذكرة التفاهم أصبح نهائياً وسيُوقَّع عليه الجمعة في جنيف".
في السياق نفسه دافع ترمب عن قرار إلغائه الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع إيران.
ومضى قائلاً: "ذلك الاتفاق كان طريقاً نحو امتلاك سلاح نووي، وكان اتفاقاً سيئاً للغاية للولايات المتحدة".
وأُبرمَ الاتفاق في عام 2015 بين طهران وأعضاء مجلس الأمن الدائمين (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) إضافة إلى ألمانيا والاتحاد الأوروبي، لمراقبة أنشطة إيران النووية وتنظيمها مقابل تخفيف العقوبات.
لكن ترمب في ولايته الرئاسية الأولى قرر الانسحاب الأحادي من الاتفاق عام 2018، وعقب ذلك بدأت طهران التراجع تدريجياً عن التزاماتها بموجبه.












