وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة الحكومية، في بيان نشره عبر منصة “فيسبوك” مساء السبت، إن قواته دمرت 5 مركبات حوثية مدرعة، ما أدى إلى مقتل من كانوا على متنها، خلال محاولة الجماعة التقدم نحو مطار “ذو باب” على الساحل الغربي.
ونشر المركز مقطعاً مصوراً قال إنه يوثق استهداف المركبات، فيما لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن ذلك.
وكانت ألوية العمالقة أعلنت، في وقت سابق السبت، إحباط هجوم للحوثيين على مواقعها شمال المطار، وإلحاق خسائر بشرية ومادية بهم. كما أعلنت، الاثنين، السيطرة على المطار ومواقع أخرى في محيط مضيق باب المندب، عقب معارك مع الجماعة.
وفي السعودية، أعلن المتحدث العسكري باسم التحالف تركي المالكي، فجر الأحد، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية، بعد ساعات من إعلان اعتراض صاروخ باليستي قال إن الحوثيين أطلقوه باتجاه محافظة الخرج جنوب شرقي الرياض. كما أعلن سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام، من دون تحديد الجهة التي أطلقته أو الكشف عن أضرار أو إصابات ناجمة عنه.
وتأتي هذه التطورات بعد هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، وأسفر، وفق الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة، فضلاً عن أضرار مادية. ولم تحدد السلطات السعودية الجهة المسؤولة عن الهجوم، فيما كانت جماعة الحوثي أعلنت خلال الأيام الماضية استهداف المطار.
وفي تطور متصل، جددت جماعة الحوثي، الأحد، تحذيرها لشركات الطيران والعاملين في المطارات والمسافرين من استخدام المطارات السعودية، داعية إلى أخذ تحذيراتها على محمل الجد.
وقالت الجماعة: "إن السعودية تتحمل مسؤولية أي اعتراضات فاشلة"، وذلك بعد يوم من الهجوم على مطار الرياض.
وكان مطار الملك خالد تعرض لهجومين الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أسفرا، بحسب السلطات السعودية، عن مقتل 3 سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين، إلى جانب أضرار مادية.
كما شهد يوما 6 و7 أكتوبر/تشرين الأول هجومين على مطارَي أبها والملك خالد، أسفرا عن مقتل 3 مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصاً.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز 2026، ويعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.















