وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في بيان، إن الاعتداءين وقعا في 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، واستهدف الأول مرافق المطار، بينما استهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وأضافت أن الاعتداءين أسفرا عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أن الإصابات تراوحت بين الطفيفة والبليغة، وأن المصابين نُقلوا فوراً إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءين تسببا أيضاً في أضرار مادية، من دون تقديم تفاصيل بشأن حجمها، مؤكدة أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثين فور وقوعهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.
وشددت على استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة لتقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والحفاظ على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني في المملكة.
وأعلنت الهيئة استئناف العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.
ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة عن الاعتداءين، لكن جماعة الحوثي أعلنت، مساء الخميس، تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار نجران جنوبي السعودية، إضافة إلى قاعدة جوية في خميس مشيط جنوب غربي المملكة.
والأربعاء، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين جراء هجومين استهدفا مطاري أبها والملك خالد، الثلاثاء والأربعاء.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، هو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.
















