ويقود بول سان بيير بلاموندون "حزب كيبيك" الانفصالي، الذي عاد إلى السلطة بعد 12 عاماً في صفوف المعارضة، إثر فوزه في انتخابات المقاطعة التي أُجريت الاثنين.
ويلتزم الحزب بالسعي إلى استقلال الإقليم الناطق بالفرنسية، إلا أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن نحو 30% فقط من سكان كيبيك يؤيدون الانفصال عن كندا. وقال بلاموندون إن حكومته ستجري استفتاءً على استقلال كيبيك، لكن ليس ما دام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منصبه.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن تقليص الروابط مع النظام الملكي البريطاني يحظى بدعم أكبر بكثير من استقلال كيبيك. وقال بلاموندون إنه سيخصص الموارد المرتبطة بالنظام الملكي لمكافحة التشرد.
وسبق أن أجرت كيبيك استفتاءين بشأن الانفصال عن كندا. ففي عام 1980، حقق مؤيدو البقاء ضمن كندا فوزاً مريحاً، بينما جاءت نتيجة استفتاء عام 1995 متقاربة للغاية، إذ صوت 50.58% لصالح البقاء ضمن كندا.



















