جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان عقب ترؤسه اجتماع الحكومة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، حيث ترحّم على ضحايا الهجمات، ومن بينهم أشخاص كانوا يؤدون مناسك العمرة، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وقال أردوغان: "نسأل الله الرحمة لإخواننا الذين توفوا، وبينهم من كان يؤدي مناسك العمرة، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى"، مشدداً على تضامن تركيا مع السعودية وشعبها في مواجهة الهجمات.
وأكد الرئيس التركي حرص أنقرة على إحلال السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل الدفاع عن السلام على أساس مبدأ "الملكية الإقليمية"، بما يتيح لدول المنطقة تولي زمام معالجة قضاياها وإيجاد حلول لها.
وفي سياق متصل، أعلن أردوغان أن العمل جارٍ على إحالة "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" إلى البرلمان التركي خلال الأيام المقبلة، لاستكمال إجراءات المصادقة الداخلية عليها، في إطار التعاون الدفاعي مع السعودية وباكستان.
وعلى صعيد السياسات الشبابية، أعلن أردوغان عزم الحكومة زيادة حصة برنامج الشباب للفترة 2026-2027 إلى 150 ألفاً، مشيراً إلى أن تركيا تستهدف توفير فرص عمل لمليون طالب جامعي بحلول عام 2028.
وأضاف أن الحكومة ستواصل دعم الشباب لتمكينهم من بناء مستقبل آمن، بعيداً عن المنظمات الإرهابية.
وتعرضت 5 مطارات سعودية لـ10 هجمات منذ أسبوع، أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة مئات آخرين، فضلاً عن أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وكان مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض الأكثر تعرضا للهجمات، بواقع 5 هجمات، ما أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية فيه مؤقتاً، يليه مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام شرقي المملكة بواقع هجومين.
فيما توزعت الهجمات الثلاث المتبقية على مطارات أبها الدولي، والملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي بجازان، ونجران الدولي، جنوبي المملكة، بواقع هجوم واحد لكل مطار.

















