ففي محافظة بيت لحم (جنوب)، قالت إذاعة "صوت فلسطين" (حكومية) إن مستوطنين اختطفوا 3 مزارعين من أراضيهم قرب بلدة نحالين غربي المحافظة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مصيرهم.
وفي محافظة نابلس (شمال)، أفادت الإذاعة بأن مستوطنين اختطفوا مزارعاً فلسطينياً في أثناء قطف الزيتون في بلدة بيت إمرين شمال غربي المحافظة، دون توضيح مصيره.
وفي اعتداء آخر بالمحافظة ذاتها، قال شهود عيان إن 3 مزارعين فلسطينيين أصيبوا جراء اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب أثناء قطف الزيتون جنوبي بلدة بيتا، وأضاف الشهود أن المصابين نُقلوا إلى مركز طبي محلي لتلقي العلاج.
وفي محافظة طولكرم (شمال)، ذكرت إذاعة "صوت فلسطين" أن مستوطنين اختطفوا 3 فلسطينيين خلال هجوم على مزارعين في بلدة قفين شمالي المحافظة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مصيرهم.
وفي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، أفادت منظمة "البيدر" الحقوقية بأن مستوطنين استولوا على محصول الزيتون وأطلقوا مواشيهم في أراضي قرية عابود شمال غربي رام الله.
وحذرت المنظمة من أن هذه الاعتداءات "تلحق أضراراً بأراضي المواطنين ومحاصيلهم الزراعية، وتهدد مصدر رزق العائلات الفلسطينية، لا سيما مع تواصل موسم قطف الزيتون".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 10 إصابات في قرية دير أبو مشعل بمحافظة رام الله والبيرة، جراء اعتداء نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون على قاطفي الزيتون.
وأوضحت أن الإصابات شملت واحدة بالرصاص الحي، واثنتين بالرصاص المطاطي، و7 جراء الاعتداء بالضرب.
كما أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) تسجيل 12 اعتداء نفذها مستوطنون ضد مزارعين فلسطينيين حتى قبيل ظهر السبت.
وذكرت أن الاعتداءات شملت مهاجمة قاطفي الزيتون وطردهم من أراضيهم، واحتجاز فلسطينيين والاعتداء عليهم بالضرب ورشهم بغاز الفلفل، إلى جانب سرقة ممتلكات ومهاجمة منازل وهدم جدار وإغلاق طرق.
ومنذ بدء موسم قطف الزيتون مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، بما يشمل الاعتداء بالضرب ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية وسرقة المحاصيل واقتلاع الأشجار وإتلافها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
وتشير معطيات رسمية فلسطينية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية.






















