وفي تصريحات للصحفيين على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، أعرب ترمب عن استيائه من الهجوم الإسرائيلي على بيروت، مضيفاً أنه أبلغ إسرائيل بأن هذا الهجوم "لا يروق له". لكنه نفى أن يكون يشعر بخيبة أمل تجاه نتنياهو، قائلاً: "لدينا علاقة رائعة".
وأضاف أنه اقترح على إسرائيل أن “يتولى الرئيس السوري أحمد الشرع التعامل مع ملف حزب الله بدلاً من إسرائيل”، مشيداً بالشرع ومعتبراً أنه يقوم بـ"عمل مذهل".
وقال ترمب: "إذا لم تتمكن إسرائيل من إنجاز المهمة ضد حزب الله من دون قتل الجميع، فإن الشرع سيتولى ذلك، وسوريا ستؤدي المهمة".
الاتفاق مع إيران
وفيما يتعلق بالاتفاق الإيراني قال ترمب إن الاتفاق مع طهران سينتقل إلى "مرحلة ثانية"، معتبراً أن هذه المرحلة ستكون أسهل من سابقتها. وأضاف: "أبرمنا اتفاقنا مع إيران، ولا بد أن ينجح"، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تستثمر أي أموال في إيران.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من الاتفاق يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن طهران "لن تمتلك سلاحاً نووياً بموجب الاتفاق".
كما قال إن الولايات المتحدة ترغب "من الناحية النفسية" في الحصول على اليورانيوم المخصب من إيران، مضيفاً أن إيران ستواجه "حرباً ضروساً" إذا حاولت امتلاك سلاح نووي.
وأكد أن واشنطن تعتقد أن الاتفاق "عادل"، معتبراً أن الحرب في لبنان تبقى "قضية ثانوية" مقارنة بأهمية الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران.
وفي سياق آخر، دعا ترمب روسيا للتوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا، مشيراً إلى أن الطرفين تكبدا خسائر بشرية كبيرة منذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط 2022. وقال: "على روسيا أن تبرم اتفاقاً، لقد خسرت روسيا عدداً هائلاً من الأشخاص، وكذلك أوكرانيا".
كما كشف عن أنه عقد اجتماعاً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش القمة، واصفاً اللقاء بأنه "جيد"، وأضاف أنه سيلتقيه مجدداً في وقت لاحق.












