وقالت إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني، في بيان نقلته إذاعة "راديو باكستان" الرسمية، إن "التصرفات غير المسؤولة للإدارة الأفغانية تتسبب في معاناة الشعب الأفغاني"، مؤكدة أن استمرار ما وصفته بالاستفزازات لن يمر دون رد.
في المقابل، قال نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية، صديق الله نصرت، أن القوات الجوية الأفغانية نفذت ضربات استهدفت معسكرات لتنظيم "داعش" الإرهابي في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا داخل باكستان.
وأوضح، في منشور عبر منصة "إكس"، أن تلك المعسكرات كانت تُستخدم للتخطيط لهجمات تستهدف المدنيين داخل أفغانستان، مشيراً إلى أن العملية لم تسفر عن سقوط قتلى أو جرحى في صفوف المدنيين.
غير أن صحيفة "دون" الباكستانية، نقلت عن مسؤولين لم تسمّهم، أن الضربات الأفغانية أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين.
وكان وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار أعلن، الاثنين، أن قوات بلاده حيّدت 29 مسلحاً خلال عملية برية على الحدود. فيما قال نائب المتحدث باسم الإدارة الأفغانية حمد الله فطرت إن العملية الباكستانية أسفرت عن مقتل 36 مدنياً وإصابة 163 آخرين.
من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة أن العملية الباكستانية أوقعت ما لا يقل عن 28 قتيلاً مدنياً و49 مصاباً، وسط استمرار تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية التصعيد على الحدود.
وتشهد باكستان تصاعداً في الهجمات المسلحة، خصوصا في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيين للحدود مع أفغانستان.
وتتهم إسلام آباد حركة "طالبان باكستان" بتنفيذ هجمات انطلاقا من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه حكومة كابل.
في المقابل، ينشط في إقليم بلوشستان مسلحو "جيش تحرير بلوشستان" الذين يطالبون بانفصال الإقليم عن باكستان ومنحه حكماً ذاتياً لقومية البلوش.












