وقالت فرونتكس، الجمعة، إن إحدى سفنها تعمل قبالة الساحل الفرنسي لدعم عمليات البحث والإنقاذ التي تنفذها السفن الفرنسية، بالتوازي مع طائرة مراقبة تابعة للوكالة تعمل فوق القنال منذ عام 2021.
وحسب المحافظة البحرية الفرنسية المسؤولة عن المنطقة، من المقرر أن تنشر فرونتكس سفينة إسبانية خلال سبتمبر/أيلول الجاري، وأخرى في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، فيما ستشارك سفن من ليتوانيا في الدوريات خلال الفترة الممتدة من نوفمبر/تشرين الثاني حتى يناير/كانون الثاني 2027.
وتبقى السلطات الفرنسية صاحبة السيطرة على العمليات التي تشارك فيها سفن فرونتكس، التي شددت على أن مهمتها تقتصر على دعم عمليات الإنقاذ، ولا تشمل اعتراض المهاجرين في البحر.
وتحاول أعداد كبيرة من المهاجرين منذ سنوات عبور القنال الإنجليزي باستخدام قوارب مطاطية للوصول إلى المملكة المتحدة، فيما يلجأ مهربون بشكل متزايد إلى سفن أكبر حجماً لنقل أكبر عدد ممكن من الأشخاص خلال الرحلات الخطرة.
ورغم استمرار محاولات العبور، سجل عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة عبر القنال انخفاضاً ملحوظاً خلال النصف الأول من عام 2026، وفق بيانات وزارة الداخلية البريطانية.

















