جاء ذلك عقب تقارير إعلامية محلية أفادت بأن الحكومة تستعد لنشر أصول عسكرية في مضيق هرمز قبل نهاية العام، وقد تسعى للحصول على موافقة البرلمان خلال سبتمبر/أيلول الجاري.
وأوضح مسؤول في المكتب الرئاسي أن الخيارات المطروحة تشمل نشر طائرة دورية بحرية، وسفينة دعم لوجستي، ووحدة لكشف الألغام وإزالتها، مشيراً إلى أن سيول تناقش حجم وطبيعة مساهمتها المحتملة مع دول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
وأضاف أن اتخاذ أي قرار سيأخذ في الاعتبار الإجراءات القانونية المحلية، والجاهزية العسكرية في شبه الجزيرة الكورية، والحاجة إلى موافقة الجمعية الوطنية، مؤكّداً أن ما يتردد عن عدم تقديم كوريا الجنوبية أي مساهمة تتعلق بمضيق هرمز "غير صحيح".
وأشار المسؤول إلى أن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد يبحث الخيارات المتعلقة بالمضيق خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع المقبل.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي في أغسطس/آب إنه قلص حجم التدريبات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول، عازياً ذلك، من بين أسباب أخرى، إلى رفض كوريا الجنوبية مساعدة الولايات المتحدة في الحرب ضد إيران.
من جانبه، قال القائد السابق للقوات الخاصة الكورية الجنوبية اللفتنانت جنرال المتقاعد تشون إن-بوم إن نشر أصول عسكرية يتوافق مع المصالح الوطنية لسيول، نظراً إلى اعتماد اقتصادها على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن كوريا الجنوبية اعتمدت العام الماضي على المضيق في 61% من وارداتها من النفط الخام و54% من وارداتها من مادة النفتا.
وبموجب القانون الكوري الجنوبي، يتطلب نشر أصول عسكرية في الخارج موافقة الجمعية الوطنية. ويواجه أي تحرك من هذا النوع معارضة شعبية محتملة، إذ أظهر استطلاع لـ"غالوب كوريا" في مارس/آذار أن 55% من المشاركين عارضوا إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، مقابل تأييد 30%.















