جاء ذلك خلال الإفادة الصحفية الأسبوعية للوزارة، التي تناولت التطورات الإقليمية، إلى جانب تدريبات الطيارين الأتراك على مقاتلات "يوروفايتر تايفون"، وتحالف مكة الدفاعي، وعملية حل تنظيم YPG نفسه.
وقالت الوزارة إن الحكومة الإسرائيلية تواصل، أمام أنظار الرأي العام العالمي، انتهاكاتها لوحدة وسيادة أراضي سوريا ولبنان، إلى جانب تشجيع إرهاب المستوطنين غير القانوني في فلسطين، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تتوقف عن تنفيذ أعمال استفزازية تنتهك الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات التي تخص المسلمين حصراً في القدس.
وأضافت أن هذه الممارسات لا تضر بالاستقرار والأمن الإقليميين فحسب، بل بالاستقرار والأمن العالميين أيضاً، وتقوّض يوماً بعد يوم ثقة شعوب المنطقة بالقانون الدولي.
وأكدت الوزارة أن تركيا ستواصل بذل الجهود لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته المشتركة واتخاذ تدابير ملموسة وفعالة في مواجهة النهج الإسرائيلي "التوسعي والإبادي".
وفي ما يتعلق بمقاتلات "يوروفايتر تايفون"، أوضحت الوزارة أن الطيارين الأتراك بدؤوا في أغسطس/آب الماضي تدريباتهم على المقاتلات، في إطار الاتفاق الموقّع مع الحكومة البريطانية لتوريدها إلى تركيا.
وأشارت إلى أن الطيارين الذين استكملوا التدريب على المصطلحات سيبدؤون تدريبات الطيران في 7 سبتمبر/أيلول 2026، على أن يستمر تدريب الطيران لمدة 8 أشهر، يليه تدريب مدربي الطيران لمدة 3 أشهر.
وفي ما يتعلق بتحالف مكة الدفاعي، أفادت الوزارة بأن وزراء الدفاع والخارجية ورؤساء هيئات الأركان في تركيا والسعودية وباكستان اجتمعوا في إسطنبول في 31 أغسطس/آب 2026، لبحث خطوات إضفاء طابع مؤسسي أكبر على التعاون ضمن التحالف.
وأضافت أنه تقرر إنشاء أمانة عامة للتحالف في السعودية برئاسة أمين عام، على أن يتولى المنصب أولاً أمين عام من باكستان لمدة ثلاث سنوات، مع تناوب المنصب بين الدول الثلاث.
ويهدف التحالف، وفق الوزارة، إلى تعزيز التعاون العسكري من خلال التخطيط والتدريب والمناورات المشتركة، وزيادة قابلية العمل المشترك، إلى جانب تعزيز الإنتاج المشترك وتطوير التكنولوجيا وتبادل الخبرات في مجال الصناعات الدفاعية، بما يسهم في تعزيز قدراته الدفاعية وقوة ردعه ودعم السلام والاستقرار الإقليميين.
وبشأن عملية حل ما يُعرف بتنظيم "قسد"، أكدت وزارة الدفاع التركية أنها تتابع العملية "من كثب"، في إطار الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتعزيز مفهوم "دولة واحدة، جيش واحد".
ونفت الوزارة صحة الادعاءات القائلة إن العناصر الأجنبية المنضوية في صفوف "قسد" ستغادر سوريا وإن بعضهم سيتوجه إلى تركيا، مؤكدة أن هذه الادعاءات "لا تعكس الحقيقة" ودعت إلى عدم التعويل على الأخبار والتعليقات المنشورة خارج نطاق التصريحات الرسمية الصادرة عنها بشأن الموضوع.





















