جاء ذلك خلال لقاء الرئيسين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، في العاصمة القرغيزية بيشكيك
وقال أردوغان في الجزء المفتوح من اللقاء أمام وسائل الإعلام إن العلاقات بين تركيا وروسيا وصلت اليوم بالفعل إلى مستوى أكثر تقدماً بكثير مقارنة بأي فترة سابقة
وشدّد على أهمية محطة "آق قويو" للطاقة النووية التي تبنيها روسيا في ولاية مرسين جنوبي تركيا، في العلاقات بين البلدين، قائلا: "دخلنا الآن مرحلة استكمال محطة آق قويو وننتظر الآن إتمام المحطة لكي نفتتحها".
وتابع: "بالتزامن مع افتتاح محطة آق قويو للطاقة النووية، سنخطو معا أيضا نحو افتتاح عدد من المحطات النووية الجديدة، ونحن منهمكون في الاستعدادات لذلك. ولدينا إلى جانب ذلك تعاون قوي في مجالي الزراعة والطاقة".
وتطرق أردوغان إلى أهمية السياح الروس في تركيا قائلاً: "يشكل الأصدقاء القادمون من روسيا أهم شريحة من السياح في أنطاليا".
“من شركائنا المميزين”
من جانبه، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تقديره للاهتمام الذي يبديه نظيره التركي رجب طيب أردوغان للعلاقات بين البلدين، مؤكداً أن تركيا من الشركاء المميزين لروسيا في مجالي السياسة الخارجية والاقتصاد.
وأعرب بوتين عن سعادته بلقاء أردوغان مجدداً بعد فترة طويلة، قائلاً: "نبقي علاقاتنا الثنائية تحت المتابعة"، وقال لأردوغان: "بفضل اهتمامكم يظل التعاون الاقتصادي عند مستوى مرتفع".
ولفت إلى أن "المشاريع المشتركة مع تركيا لا تزال قيد التنفيذ ومن المقرر تشغيل الوحدة الأولى من محطة (أق قويو) النووية هذا العام".
وذكر بوتين أن تركيا تُعدّ من شركاء بلاده المتميزين في مجالي السياسة الخارجية والاقتصاد، وأكد أن التعاون بين تركيا وروسيا يتمتع بإمكانات كبيرة في المجالين الثقافي والإنساني أيضاً.
ولفت بوتين إلى تزايد أعداد السياح الروس، مبينا أن قرابة 7 ملايين سائح روسي زاروا تركيا العام الماضي، وتابع: "لدينا اليوم فرصة لمناقشة هذه القضايا وغيرها من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأنا سعيد جداً بلقائنا".
ووصل الرئيس أردوغان، الاثنين، إلى العاصمة بيشكيك للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
وتضم منظمة شنغهاي للتعاون كلاً من الصين وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجكستان وأوزبكستان، والهند وباكستان وإيران وبيلاروسيا.






















