وقال بيترو، عبر منصة "إكس"، إن "الشعب الكولومبي لا يزال لا يقبل أن تكون هضبة الجولان تابعة لإسرائيل"، مضيفاً أنه يرى، مثل غالبية دول العالم، أنها "كانت وستبقى جزءاً من سوريا".
واتهم بيترو إسرائيل بالتدخل في الانتخابات الكولومبية بهدف إيصال إدارة موالية لها، موضحاً أنها استخدمت برمجيات للتأثير في إرادة الناخبين.
كما أشار إلى بيان قطري أدان قرار الحكومة الكولومبية الاعتراف بـ"السيادة الإسرائيلية" على الجولان، وقال: "بصفتي رئيساً سابقاً لكولومبيا، أعتذر إلى جميع دول العالم العربي وإلى المسلمين الذين نكن لهم الاحترام".
وفي 10 أغسطس/ آب الجاري، أعلنت الحكومة الكولومبية برئاسة دي لا إسبرييا، اعترافها بـ"السيادة الإسرائيلية" على هضبة الجولان السورية المحتلة.
وفي يونيو/حزيران 2026، فاز المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا، المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في الانتخابات الرئاسية الكولومبية.
وعقب خسارة بيترو في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 يونيو/ حزيران الماضي، أمام دي لا إسبرييا، طعن في نتائجها أمام القضاء، مدعياً أن شركة استخبارات خاصة إسرائيلية لعبت دوراً في العملية الانتخابية، دون أن يورد في هذا التصريح أدلة على ذلك.
وكان الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته غوستافو بيترو، أعلن في مايو/ أيار 2024 قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل احتجاجا على حرب الإبادة التي شنتها تل أبيب على قطاع غزة.
وقال بيترو وقتها إن بلاده "لن تبقى مكتوفة الأيدي" إزاء ما يجري في غزة، معلنا إنهاء العلاقات مع إسرائيل بسبب سياساتها في القطاع.















