وقال الإعلام العسكري التابع لقوات المقاومة الوطنية في بيان، إن القوات أسقطت 11 من الصواريخ والطائرات المسيرة قبل وصولها إلى أهدافها، من دون تحديد أنواعها أو مواقع وأوقات اعتراضها.
وأضاف أن الهجمات الحوثية لم تحقق أي هدف عسكري، مشيراً إلى أنها طالت ميناء المخا ومنشآت خدمية مدنية، بينما قال إن الحوثيين تكبدوا خسائر في الأرواح والعتاد في مواقع وخطوط المواجهة، من دون تقديم أرقام.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن التليفزيون اليمني الرسمي مقتل وإصابة عشرات الحوثيين وتدمير آليات عسكرية لهم خلال مواجهات في جبهة البرح غربي تعز.
ونقلت قناة اليمن عن مصدر عسكري لم تسمه أن القوات الحكومية أحبطت هجوماً حوثياً على مواقعها في الجبهة، عقب مواجهات وصفها بالعنيفة.
وأوضح المصدر أن الحوثيين دفعوا بأعداد كبيرة من مسلحيهم واستخدموا المدفعية وقذائف الهاون والطائرات المسيرة خلال الهجوم، فيما تمكنت القوات الحكومية من رصد تحركاتهم والتصدي لها، وفق روايته.
وأشار إلى أن المواجهات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الحوثيين، من دون تحديد حصيلة، بينما أعلنت المقاومة الوطنية في وقت سابق مقتل 27 حوثياً وإصابة 19 آخرين خلال ثلاثة أيام في جبهة البرح، إضافة إلى تدمير وإعطاب آليات ومركبات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني تشهده محافظة تعز، حيث أعلنت القوات المسلحة اليمنية الخميس التصدي لهجمات حوثية استهدفت مواقع عسكرية ومناطق مدنية في عدة جبهات، بينها حيفان وموزع والجبهة الشمالية الشرقية لمدينة تعز.
ولم يصدر تعليق من جماعة الحوثي بشأن الهجمات أو المواجهات في جبهة البرح حتى الساعة 13:00 (ت.غ) الجمعة.
ومنذ أبريل/نيسان 2022 يشهد اليمن تهدئة في حرب بدأت قبل نحو 12 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن، بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.
وتجددت في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الطرفين في محافظات، من بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، بينما تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو/تموز الماضي فرض حظر بحري على المملكة.



















