وقال ترمب للصحافيين في حديقة البيت الأبيض "في هذه اللحظة لست راضياً عما يقدمونه"، مكرراً أن القادة الإيرانيين "منقسمون وغير قادرين على التفاهم على استراتيجية للخروج من النزاع".
وأضاف، "إنهم يطلبون أموراً لا يمكنني القبول بها"، لكنه أكد حصول مباحثات مع طهران، مشيراً إلى أنه لا يزال يفضل "حلاً تفاوضياً".
وفي وقت سابق أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن إيران “قدمت أحدث مقترحاتها للتفاوض الى باكستان، بصفتها الوسيط في المباحثات مع الولايات المتحدة، ليل الخميس"، من دون تفاصيل إضافية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران مستعدة للتفاوض بشأن إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، لكنها اقترحت بحث أنشطتها النووية بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وأشارت التقارير إلى أن ترمب لم يقبل بهذا المقترح الإيراني.
وفي 28 فبراير/شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/نيسان، هدنة على أمل إبرام اتفاق ينهي الصراع.
وفي سياق منفصل، أعلن ترمب أنه أجرى اتصالاً برئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي أمس الخميس مؤكداً تقديمه “دعماً قوياً له”. وكان أعلن ائتلاف الكتل السياسية الشيعية في العراق، المعروف باسم (الإطار التنسيقي)، في بيان الاثنين اختيار الزيدي ليكون مرشحه لمنصب رئيس الوزراء.
وعلى الصعيد الاقتصادي، صعّد ترمب من لهجته تجاه الاتحاد الأوروبي، معلناً عزمه رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات الأوروبية إلى 25% بدءاً من الأسبوع المقبل، متهماً التكتل بعدم الالتزام الكامل اتفاق التجارة المبرم بين الجانبين.
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه سيرفع الرسوم على السيارات والشاحنات الأوروبية الداخلة إلى الولايات المتحدة. ولفت إلى أن المركبات التي تُنتج في مصانع داخل الولايات المتحدة لن تخضع لأي رسوم.
وفي يوليو/تموز 2025، اختتمت مفاوضات اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في ملعب الغولف المملوك لترمب في ترنبري بإسكتلندا.
وبموجب الاتفاق، وافقت دول الاتحاد الأوروبي على عدم فرض رسوم جمركية على المنتجات الأمريكية، في حين أُعلن أن الولايات المتحدة ستفرض رسوماً بنسبة 15% على منتجات الأعضاء بالتكتل.












