وقال رضائي في منشور عبر منصة “إكس” الاثنين إن “الدبلوماسية الإيرانية تغيرت، ولن نعود إلى الوضع السابق”، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لجأ إلى “التهريب” بعد فشل الأسطول الأمريكي في فتح مضيق هرمز، على حد تعبيره.
واتهم رضائي ترمب بخوض ما وصفها بأنها “واحدة من أحمق الحروب في تاريخ البشرية”، مدفوعاً بما سماه وهماً بغزو إيران وتأثراً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. كما قال إن الجيش الأمريكي لم يشهد في تاريخه “بؤساً وهواناً” كالذي يعيشه حالياً.
ولم يصدر تعليق رسمي أمريكي على تصريحات رضائي حتى الآن.
من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم الاثنين إن بلاده لا تزال تدرس رداً أمريكياً على اقتراحها المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وسترد على واشنطن عبر الوسطاء عند انتهاء هذه الدراسة.
وذكر بقائي أيضاً في مؤتمر صحفي بالعاصمة طهران أن إيران تواصل تبادل الرسائل عبر الوسطاء.
كما رفض بقائي حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن عودة مضيق هرمز إلى الوضع الطبيعي، مؤكداً أن هذه “الادعاءات لا تتطابق مع الواقع الميداني”، مضيفاً أن “الأمن لن يعود إلى هذا الممر المائي ما دامت الولايات المتحدة تواصل الحصار البحري والحرب الاقتصادية”.
وكانت طهران قد قدمت، بوساطة قطرية، سبعة شروط لواشنطن تتعلق بفتح مضيق هرمز، خلال مشاركة وفدها في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، فيما أعلن ترمب أن الولايات المتحدة لم توافق على الشروط الإيرانية.
ومن أبرز المطالب الإيرانية وقف الحرب على جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع الحصار البحري الأمريكي، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية لإيران والهجمات على أراضيها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، على خلفية الخلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالمياً.
وتفاقمت التوترات بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، ورد طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، أعقبته تطورات عسكرية وتعثر في المفاوضات.













