أفراد من الدفاع المدني يتفقدون سيارة متضررة بعد غارة إسرائيلية، في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية، لبنان، 17 فبراير/شباط 2025. / صورة: Reuters (Reuters)
تابعنا

وقالت القسام في بيان، صدر اليوم الاثنين، "بكل آيات الإيمان بنصر الله، وبعزة المؤمنين الواثقين، تزفّ كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وجماهير أمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسانها الميامين، القائد القسامي المجاهد، محمد إبراهيم شاهين، أبو البراء".

وأشارت القسام إلى أن شاهين، وهو من بلدة الفالوجة الفلسطينية، قد استشهد "إثر عملية اغتيال نفّذتها طائرات الغدر الصهيونية على مدينة صيدا جنوبي لبنان".

من جهته، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، باغتيال المسؤول في حركة "حماس" محمد شاهين في غارة جوية على مدينة صيدا جنوبي لبنان.

وقال الجيش، في بيان: "في عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، أغارت طائرة لسلاح الجو في منطقة صيدا، وقضت على محمد شاهين، الذي شغل منصب قائد مديرية العمليات لحماس في لبنان"، على حد تعبيره.

وعقب الهجوم، أفاد شاهد عيان بأن "فرق الدفاع المدني انتشلت جثة تعود لسائق السيارة، وعملت على إطفاء النيران التي اشتعلت جراء الغارة من مسيّرة إسرائيلية".

وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الاثنين: "تكثف إسرائيل هجماتها في لبنان قبل 18 فبراير/شباط (غداً الثلاثاء)، وهو الموعد المستهدف لانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي".

والأربعاء، وللمرة الثانية، أعلنت إسرائيل تنصلها من مهلة الانسحاب من جنوب لبنان بإعلان بقائها في مناطق محتلة حتى بعد 18 فبراير/شباط الجاري.

وكان من المفترض أن يستكمل جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر 26 يناير/كانون الثاني الماضي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان وفق المهلة المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار بين بيروت وتل أبيب، والبالغة 60 يوماً بدءاً من دخوله حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

ولم تحدد إسرائيل موعداً جديداً لاستكمال الانسحاب من جنوب لبنان، لكن هيئة البث العبرية الرسمية ذكرت أن تل أبيب طلبت من اللجنة الدولية لمراقبة الاتفاق تمديد بقاء قواتها حتى 28 فبراير/شباط، أي لعشرة أيام إضافية، وهو ما رفضته بيروت.

وتتكون هذه اللجنة من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل).

ومنذ سريان الاتفاق ارتكبت إسرائيل 925 خرقاً في لبنان، ما خلّف 74 قتيلاً و265 جريحاً، وفق إحصاء للأناضول استناداً إلى بيانات رسمية لبنانية.

وبدأ عدوان إسرائيل على لبنان في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وأسفر عن 4 آلاف و104 قتلى و16 ألفاً و890 جريحاً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً