ترمب في مؤتمر صحفي بمنتجعه بولاية فلوريدا. / صورة: AFP (AFP)
تابعنا

وقال ترمب للصحفيين في منتجعه في مار إيه لاغو بولاية فلوريدا، أمس الثلاثاء: "إذا كانت هناك صفقة سلام وأرادت أوروبا إرسال قوات حفظ سلام في أوكرانيا، فهذا أمر لا بأس به. إنه أمر جيّد، وأنا لن أعترض".

لكن ترمب أكد أن الولايات المتحدة لن تشارك في إرسال أي جنود من جانبها إلى أوكرانيا، قائلاً: "نحن بعيدون جداً".

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قال يوم الاثنين الماضي قبل اجتماع أوروبي في باريس إنه مستعدّ لإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا، لكنه أكد ضرورة أن يكون هناك تعهد أمني أمريكي لكي ترسل الدول الأوروبية قواتها إلى أوكرانيا.

ولم تستبعد السويد بدورها نشر قوات إذا سمحت المفاوضات بإرساء "سلام عادل ودائم".

وأعربت دول أوروبية أخرى عن تحفظات لديها بشأن إرسال قوات أوروبية إلى أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام.

"محادثات جيدة"

وتطرق ترمب إلى الاجتماع الذي انعقد أمس الثلاثاء بين مسؤولين أمريكيين وروس بالرياض، قائلاً إن "المحادثات كانت جيدة".

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على 4 مبادئ بعد محادثات استمرت أكثر من 4 ساعات في السعودية، بما في ذلك تعيين فريق رفيع المستوى للمساعدة في "التفاوض والعمل على إنهاء الصراع في أوكرانيا بطريقة مقبولة لجميع الأطراف المشاركة".

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي لم يُدعَ إلى المحادثات، إنّ أوكرانيا لن "تستسلم لإنذارات روسيا". وصرّح في وقت سابق بأنه سيرفض التوقيع على أي اتفاق يُتفاوض عليه دون مشاركة كييف.

وانتقد ترمب تصريحات نظيره الأوكراني قائلاً: "اليوم سمعت تصريحاً عن أننا لم نُدعَ، حسنًا، كان يجب أن تنهوا الحرب التي كان يجب ألا تبدؤوها أصلاً، وكان بإمكانكم عقد صفقة"، مضيفاً: "أعتقد أن لديّ القوة لإنهاء هذه الحرب".

كما انتقد سلفه جو بايدن بسبب طريقة تعامله مع أوكرانيا، وقال إنه كان بإمكانه عقد صفقة لأوكرانيا "كانت ستمنحهم كل الأرض تقريباً ولم يكن ليُقتل أي شخص، لكنهم اختاروا عدم القيام بذلك بهذه الطريقة".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً