دبابة ميركافا تابعة لجيش الاحتلال خلف جدار خرساني على طول الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان في 19 فبراير/شباط 2025. / صورة: AFP (AFP)
تابعنا

وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي على حسابه على منصة إكس. في بيان: "في وقت سابق اليوم (الأربعاء)، نفذت طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي عملية للقضاء على تهديد، وتمكنت من القضاء على عنصر عسكري من حزب الله في منطقة عيتا الشعب في جنوبي لبنان".

وأضاف البيان: "يواصل الجيش الإسرائيلي العمل لإزالة أي تهديد وفق التفاهمات بين إسرائيل ولبنان"، وفق ادعائه.

وهذا هو الهجوم الأول الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان منذ إعلانه الانسحاب من جنوب البلاد فجر الثلاثاء، والبقاء في 5 نقاط عسكرية هناك، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن "غارة نفذها العدو الإسرائيلي بمسيّرة على سيارة في بلدة عيتا الشعب (بقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية) أدت إلى استشهاد شخص".

كما "أدى إطلاق العدو الإسرائيلي للرصاص في بلدة الوزاني إلى إصابة شخصين بجروح"، وفق الوزارة.

والثلاثاء، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الر سمية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحب من القرى والبلدات التي احتلها بجنوب لبنان خلال الحرب الأخيرة، لكنه لا يزال متمركزاً في 5 نقاط داخل الأراضي اللبنانية على طول خط الحدود.

وكان من المفترض أن تستكمل إسرائيل انسحابها من جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/كانون الثاني الماضي، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، لكنها طلبت تمديد المهلة حتى 18 فبراير/شباط الحالي.

ومع ذلك، واصلت إسرائيل المماطلة بالإبقاء على قواتها في 5 مواقع داخل لبنان، من دون أن تعلن عن موعد للانسحاب منها.

وبدأ عدوان إسرائيل على لبنان في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وخلّف 4 آلاف و109 قتلى و16 ألفاً و899 جريحاً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل قرابة ألف خرق له في لبنان، ما خلّف 79 قتيلاً و274 جريحاً على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استناداً إلى بيانات رسمية لبنانية.

وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً