ومن بين المشاركين في مؤتمر ميونيخ 2025 الذي يستمر حتى الأحد، أكثر من 800 ضيف، بينهم كبار مديري شركات عالمية، لا سيما شركات الدفاع وأكاديميين وممثلي منظمات غير حكومية.
وتشمل القضايا الرئيسية للمؤتمر هذا العام، الحرب الروسية-الأوكرانية، والتوتر في الشرق الأوسط، والإنفاق الدفاعي، ودور أوروبا في العالم.
ويركز المؤتمر هذا العام على العلاقات بين الغرب والصين، وتوترات التجارة العالمية، والصراعات في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأزمات المناخ، والأمن الغذائي والطاقي، والذكاء الصناعي وتنظيم التكنولوجيا.
ويشهد المؤتمر نحو 350 جلسة بشأن زيادة الإنفاق الدفاعي في حلف شمال الأطلسي، والحوكمة العالمية، والأمن العالمي، والمرونة الديمقراطية، وأمن المناخ.
ويبحث المؤتمر الإجابة عن تساؤلات حول السياسة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترمب، والشراكة عبر الأطلسي، والدعم لأوكرانيا.
ويشارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك، في المؤتمر.
ومن المنتظر أن يشارك أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، من بينهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والمستشار الألماني أولاف شولتز، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، ونحو 100 وزير خارجية ودفاع.
ومن المتوقع أن تهيمن جهود السلام في أوكرانيا على مؤتمر هذا العام، حيث يلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كلمة في المؤتمر.
ورغم أن روسيا لم تُدع لحضور مؤتمر الأمن حتى الآن، فإن وسائل إعلام ألمانية زعمت أن اجتماعاً سيُعقد في ميونيخ مع "ممثلين رفيعي المستوى من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة" من أجل السلام في أوكرانيا.
من ناحية أخرى، اتخذت السلطات الألمانية إجراءات أمنية مكثفة في محيط الفندق الذي سيقام فيه المؤتمر، وكلفت نحو 5000 شرطي لضمان الأمن.
وجاء تشديد الإجراءات الأمنية عقب إصابة 28 شخصاً، الخميس، بحادثة دهس سيارة يقودها لاجئ أفغاني وسط مدينة ميونيخ.
كانت الفلسفة التأسيسية لمؤتمر ميونيخ الأمني، الذي بدأ بوصفه مبادرة ألمانية في النظام العالمي ثنائي القطب في أثناء الحرب الباردة، هي البحث عن سبل الحوار والتفاعل المتبادل لحل المشكلات الأمنية، ويُعقد بشكل سنوي في فبراير/شباط من كل عام في مدينة ميونيخ بألمانيا منذ 56 عاماً.