وتوقع ترمب، خلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، أن يتم إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران "خلال عطلة نهاية الأسبوع".
ورداً على سؤال عما إذا كان وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال سارياً في أعقاب التطورات الأخيرة، قال ترمب: "لقد فعلوا (الإيرانيون) شيئاً ما، ليس بالأمر الجلل. لقد تعاملنا معه. وأوقفناه في مهده بسرعة كبيرة".
وعاد التوتر بمنطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الأخيرة، على خلفية تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ أعلنت البحرين والكويت اعتراض وتدمير صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية كانت تستهدف بلادهما.
ورغم التوترات، أعرب ترمب عن تفاؤله بشأن الجهود الدبلوماسية الجارية.
وقال للصحفيين: "المفاوضات نفسها تسير بشكل جيد للغاية، ومن الممكن إحراز تقدم خلال عطلة نهاية الأسبوع".
وادعى ترمب أن إيران "باتت قريبة جداً من توقيع اتفاق".
وشنت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/شباط الماضي حرباً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.
وأعلنت إيران في مارس/آذار الماضي، إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، رداً على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان الماضي حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وعندما سُئل ترمب عما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران أو فتح مضيق هرمز دون أن توقف إسرائيل عدوانها بلبنان، قال إن واشنطن "تحاول" فصل مسألة فتح الممر المائي عن الأعمال العدائية في لبنان.
وفي مقابل تفاؤل ترمب، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة متلفزة، قبل ساعات: "إن تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران مستمر، ولكن لم يحدث أيّ تقدّم منذ أيام".
وأضاف أن "الجانبين لا يزالان يدرسان النصوص المتبادلة، ويعملان بذلك على تقديم صيغة نهائية"، دون تحديد موعد لذلك.














