وأشارت وزارة الخارجية القطرية في بيان إلى أن هذه المباحثات جرت خلال اتصال هاتفي تلقاه آل ثاني من عراقجي، مضيفة أن الاتصال تناول جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التطورات في لبنان.
وجدد رئيس الوزراء القطري، خلال الاتصال، دعم دولة قطر الكامل للجهود المتصلة الهادفة للوصول إلى اتفاق شامل لإنهاء الأزمة، مؤكداً ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع هذه الجهود، "بما يسهم في تحقيق السلام المستدام والاستقرار المنشود في المنطقة".
وشدد رئيس وزراء قطر على أن "حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخاً لا يقبل المساومة"، محذراً من أن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط، من شأنه تعميق الأزمة وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر.
وتقود باكستان جهود وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان الماضي.
ويأتي هذا الاتصال في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل في لبنان، عقب إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات للجيش بشن غارات على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وفي أعقاب ذلك، حذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية عبد الفضل شكارجي من أن الجيش الإيراني لن يتسامح مع استمرار إسرائيل في ارتكاب الجرائم بلبنان، وفق وكالة "مهر" الإيرانية شبه الرسمية.
ويأتي التصعيد رغم تمديد الهدنة السارية بين لبنان وإسرائيل منذ 17 أبريل/نيسان الماضي حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، وقبيل جولة مفاوضات جديدة بين بيروت وتل أبيب في واشنطن برعاية أمريكية.
والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط حرباً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/نيسان.












