وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو ورئيس الإدارة العسكرية للعاصمة تيمور تكاتشينكو، عبر تطبيق "تلغرام"، إن روسيا استهدفت المدينة بصواريخ باليستية خلال الليل.
وأعلنت السلطات أن من بين المصابين طفلا، فيما قالت هيئة الدفاع المدني إن الهجوم أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من الأحياء.
وأوضح تكاتشينكو أن الضربات ألحقت أضرارا بمنطقة في شرق كييف، فيما اندلع حريق في مبنى إداري غرب المدينة، إضافة إلى تضرر مبنى غير مأهول.
وأشار كليتشكو إلى أن الهجوم تسبب أيضا في اندلاع حريق بمحطة لنقل الكهرباء، وتحطم نوافذ عدد من المباني السكنية.
في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أنه بصدد إنشاء قيادة خاصة منفصلة تركز على تنفيذ الضربات في العمق الروسي، إلى جانب تشكيل قوات جديدة للرد السريع تضم قوات هجومية ووحدات للطائرات المسيّرة.
وقال زيلينسكي في خطابه المسائي: "ينبغي أن تركز هذه القيادة كل مواردها المتاحة لتقليص قدرة روسيا على الحرب بشكل أكبر."
كما أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية تنفيذ ضربات استهدفت مصافي نفط ومحطة ومستودعا للوقود داخل روسيا، إضافة إلى ناقلات في بحر آزوف.
وأوضحت الهيئة أن الهجمات طالت مصفاة "إيلسكي" في إقليم كراسنودار، ومجمع "أوست لوجا" لتكرير النفط في منطقة لينينغراد، إلى جانب منشآت نفطية في منطقة روستوف، ما أدى إلى انفجارات واندلاع حرائق.
من جانبه، قال قائد سلاح الطائرات المسيّرة الأوكراني روبرت بروفدي إن بلاده استهدفت أيضا 10 ناقلات في بحر آزوف، ضمن حملة ألحقت أضرارا بنحو 50 سفينة لنقل الوقود خلال الأسبوع الجاري، بهدف تقليص إمدادات الوقود للقوات الروسية وعزل شبه جزيرة القرم.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجومًا عسكريًا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعدّه الأخيرة "تدخلًا غير مقبول" في شؤونها الداخلية.

















