وأظهرت أحدث البيانات الرسمية أن عدد المصابين بلغ 16 ألفاً و740 شخصاً، بينما ارتفع عدد المشردين إلى 17 ألفاً و907 أشخاص، في ظل استمرار تداعيات الكارثة الإنسانية التي خلفها الزلزالان.
وفي هذا السياق، جدّدت القائمة بأعمال الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز دعوتها إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على بلادها، مؤكّدة أن فنزويلا تمتلك أصولاً مجمدة في الخارج يمكن الاستفادة منها في تمويل جهود إعادة الإعمار إذا رُفعت القيود المفروضة عليها.
وقالت رودريغيز: "إنها بعثت رسالة إلى الملك البريطاني تشارلز الثالث تطالب فيها بالإفراج عن احتياطات الذهب الفنزويلية المودعة لدى بنك إنجلترا، كما أجرت اتصالات مع صندوق النقد الدولي لبحث الإفراج عن أموال مجمدة". ولا يزال نحو 31 طناً من الذهب الفنزويلي محتجزاً لدى بنك إنجلترا، وسط نزاع قانوني مستمر أمام المحاكم البريطانية.
وتفرض أمريكا والاتحاد الأوروبي ودول أخرى عقوبات على فنزويلا منذ سنوات، على خلفية اتهامات تتعلق بالديمقراطية وتهريب المخدرات، فيما لا تزال غالبية تلك العقوبات سارية، على الرغم من منح واشنطن إعفاءات محددة لقطاع النفط الفنزويلي في وقت سابق من العام.


















