ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخين على الأقل تجاه سفن تجارية، كانت تعبر مضيق هرمز، ما ألحق أضراراً كبيرة بسفينتين دون وقوع خسائر بشرية.
في غضون ذلك، أعلنت هيئة التجارة البحرية البريطانية أن حريقاً اندلع في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف مجهول على جانبها الأيسر في أثناء إبحارها جنوباً، على بعد نحو 14.8 كيلومتر شرقي ليما في سلطنة عُمان.
وأضافت الهيئة في بيان، أنه لم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أي تأثير بيئي.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الاثنين، إن واشنطن إما أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران أو "ستنهي المهمة"، في تكرار لتهديده بشن عمل عسكري في وقت تبدي فيه طهران تحدياً عقب مراسم تشييع الزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي.
وانتهت المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي دون أي مؤشر علني على إحراز تقدم نحو وقف دائم للحرب، على الرغم من وقف لإطلاق النار مدته 60 يوماً يهدف إلى إفساح المجال للدبلوماسية في أعقاب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية التي أشعلت فتيل الصراع.
وقال ترمب لصحفيين في المكتب البيضاوي: "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو أن ننهي المهمة. حسنا. ولن يكون من الصعب إنهاء المهمة. أفضل التوصل إلى اتفاق، لأنني لا أريد أن يؤثر ذلك على 91 مليون شخص".
وتابع: "بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم (..)، ليس لديهم أي أموال الآن. لم نعطهم أي أموال".
ووصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر تهديد ترمب بأنه "وهمي"، مضيفاً أن "الإيرانيين لا يعرفون لغة التهديد. لذا خاطبوا الشعب الإيراني باحترام، وإلا سنرد بلغة أخرى"، وفق تصريحات أوردتها وسائل إعلام إيرانية.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وتواصلت المفاوضات بينهما للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.















