وأظهرت صور ومقاطع بثتها وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة "إسنا" شبه الرسمية، وحيدي وهو يقف أمام نعش خامنئي، ويؤدي الصلاة عليه، في أول ظهور علني له منذ توليه قيادة الحرس الثوري.
وقال وحيدي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا": "لن نحيد عن نهج قائدنا الشهيد، فهو باقٍ في قلوبنا وأرواحنا، وحضوره بيننا خالد ومستمر في مسيرة إيران والأمة الإسلامية".
وكان وحيدي قد تولى قيادة الحرس الثوري مطلع مارس/آذار الماضي، خلفاً للواء محمد باكبور الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب، قبل أن يغيب عن المشهد العام وسط إجراءات أمنية مشددة رافقت التصعيد العسكري.
وشهدت الضربة الافتتاحية للحرب الأمريكية الإسرائيلية اغتيال عدد من كبار القادة الإيرانيين، بينهم علي خامنئي ومحمد باكبور.
وقبل تعيينه قائداً للحرس الثوري، شغل وحيدي منصب نائب القائد العام للحرس منذ ديسمبر/كانون الأول 2025، كما سبق أن قاد "فيلق القدس"، الذراع الخارجية للحرس، وتولى حقائب وزارية عدة، بينها الدفاع بين عامي 2009 و2013، والداخلية بين عامي 2021 و2024.
وتتهم الأرجنتين وحيدي بالتورط في تفجير مركز "آميا" اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، الذي أسفر عن مقتل 85 شخصاً، وأصدرت بحقه منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" نشرة حمراء، فيما تنفي إيران أي صلة لها بالهجوم.
وانطلقت في طهران، الجمعة، مراسم التشييع الرسمية لعلي خامنئي، على أن تستمر عدة أيام قبل مواراته الثرى في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد.









