جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في فعالية تضامنية بعنوان "ملتقى الأسر الفلسطينية والمصرية"، نظمتها سفارتا تركيا وفلسطين في القاهرة، بحسب بيان صادر عن السفارة التركية.
وأشار موطلو شن إلى أن تركيا سخّرت إمكاناتها منذ اليوم الأول لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وتواصل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وإيصال صوت الفلسطينيين إلى مختلف المحافل الدولية.
وأوضح أن بلاده اضطلعت بدور محوري في التوصل إلى خطة السلام التي وُقعت في شرم الشيخ في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بمشاركة مصر والولايات المتحدة وقطر، مؤكداً استمرار الجهود التركية لضمان تنفيذ بنودها.
وأضاف أن تركيا، انطلاقاً من توجيهات الرئيس رجب طيب أردوغان القائمة على نصرة المظلومين، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني، لن تسمح بتراجع القضية الفلسطينية عن أجندة المجتمع الدولي.
وأكد السفير التركي أن "التنسيق بين تركيا ومصر وقطر بوصفها دولا وسيطة مستمر بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية من مسار السلام في غزة، وإلزام إسرائيل تنفيذ التزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى".
وشدد على أن الشعب الفلسطيني، شأنه شأن جميع شعوب العالم، من حقه أن يعيش على أرضه بحرية وأمن وكرامة في ظل دولته، مؤكداً أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تنفصل عن شعبها.
ودخلت المرحلة الأولى من خطة السلام حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفيما التزمت حركة حماس متطلبات المرحلة الأولى، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها.
ورغم تنصل تل أبيب، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية، التي تتضمن انسحاباً أوسع للجيش الإسرائيلي وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضاً، بل تجاوزته بالإصرار على نزع السلاح أولاً.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد عامين من الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت نحو 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف مصاب فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن دمار طال 90% من البنية التحتية المدنية.




















