وقالت الداخلية، في بيان نشرته عبر منصة إكس، إن التفجير وقع قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر داخل أحد المقاهي في شارع النصر، على بُعد نحو 70 متراً إلى الغرب من القصر العدلي، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى وقوع أضرار مادية في موقع الجريمة.
وأوضحت أن العبوة الناسفة كانت مجهزة بشظايا معدنية، ما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان.
وأضافت الوزارة أنها فرضت طوقاً أمنياً حول الموقع عقب الانفجار، فيما نفذت فرق الهندسة ووحدات الكلاب البوليسية (K9) عمليات تمشيط دقيقة للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات أخرى.
كما باشرت فرق الأدلة الجنائية أعمالها فوراً، وجمعت الأدلة من موقع الجريمة، وراجعت تسجيلات كاميرات المراقبة، وأخذت إفادات الشهود والأشخاص الموجودين في محيط الحادث، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات التفجير وتحديد هوية منفذيه والجهات التي تقف وراءهم.
وأكدت الداخلية أن التحقيقات لا تزال جارية، وأنها ستعلن أي مستجدات أو نتائج عبر قنواتها الرسمية فور التحقق منها، داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم الانجرار وراء الشائعات واعتماد البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة مصدراً معتمداً للمعلومات المتعلقة بالقضية.
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد أن منفذي هذا العمل الإرهابي وكل من يقف وراءه "سيُلاحقون ويُقدَّمون إلى العدالة"، مشددة على استمرار مؤسسات الدولة في أداء واجبها لحماية أمن المواطنين واستقرارهم.


















