جاء ذلك حسب ما جرى رصده بوسائل إعلام في بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليونان وإسبانيا وإسرائيل.
وكالة رويترز
رأت وكالة "رويترز" البريطانية في تحليل لها أن القمة ولقاء ترمب وأردوغان يمثلان "مرحلة جديدة في العلاقات بين واشنطن وأنقرة".
وأشارت إلى أن أردوغان استقبل ترمب في المطار، وسار الزعيمان أمام عدسات الكاميرات بذراعين متشابكتين في مشهد عكس "علاقة صداقة وثيقة".
وأضافت أن ترمب تعهد برفع العقوبات المفروضة على تركيا بسبب منظومة "إس-400"، وأبدى استعداداً لبيع مقاتلات "F-35" لأنقرة.
وول ستريت جورنال
بدورها، أبرزت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نية ترمب رفع العقوبات عن تركيا والمضي في بيع مقاتلات "F-35" لها.
وسلطت الصحيفة الضوء على تصريحات ترمب خلال المؤتمر الصحفي مع أردوغان، إذ قال: "تركيا التزمت قواعد التحالف أكثر من دول أخرى كنا نظن أنها ستلتزمها، لا نريد فرض عقوبات على أصدقائنا، وحان وقت رفعها".
فايننشال تايمز
أشارت صحيفة "فايننشال تايمز" الأمريكية إلى توقيع ميثاق أمني شامل بين بريطانيا وتركيا يشمل مواجهة التهديدات السيبرانية ومكافحة الإرهاب والصناعات الدفاعية.
وأضافت الصحيفة أن لندن ترى في أنقرة الشريك الأبرز القادر على ملء أي فراغ قد ينشأ عن تراجع الدور الأمريكي في الأمن الأوروبي، وتعتبر تركيا قوة مؤثرة على إدارة ترمب والسياسة الأمريكية.
بلومبرغ
أفادت "بلومبرغ" الأمريكية بأن تنامي الصناعات الدفاعية التركية وضع أنقرة في موقع متميز للمساهمة في سد الثغرات الأمنية الأوروبية.
وأضافت أن تسلم تركيا 6 مقاتلات "F-35" في المرحلة الأولى، رغم اعتراض بعض الحلفاء مثل إسرائيل واليونان، يمثل مكسباً جيوسياسياً كبيراً للرئيس أردوغان.
لوموند الفرنسية
نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية عن ترمب وصفه لأردوغان بأنه "رجل قوي يعرف كيف يدير بلاده جيداً"، وأكد التزامه مبدأ الدفاع الجماعي في الحلف بعد انتقاده لإسبانيا.
إل ميساجيرو الإيطالية
ذكرت صحيفة "إل ميساجيرو" الإيطالية أن قمة أنقرة أسهمت في ولادة كتلة دفاعية أوروبية أكثر قوة تحت شعار "أمريكا أقل.. وأوروبا أكثر".
وأشادت الصحيفة بدور أردوغان في إدارة القمة، معتبرة أنه نجح في تحويل اجتماع كاد ينتهي بالفشل إلى لقاء جمع القادة حول القضايا المشتركة.
الإعلام اليوناني والإسباني
ذكرت صحيفة "تا نيا" اليونانية أن استراتيجية الولايات المتحدة ومواقف الدول المشاركة أظهرت تعاظم مكانة تركيا كقوة إقليمية.
وأشارت إلى أن أردوغان استثمر رئاسة ترمب بطريقة ناجحة ووجه رسالة قوية لمعارضيه داخل البلاد وخارجها.
وفي إسبانيا ركزت الصحف على تصريحات ترمب المنتقدة لإسبانيا وبعض الدول الأوروبية، معتبرة أن الخلافات الأمريكية الأوروبية برزت خلال القمة رغم الحفاظ على وحدة الحلف.
وكتبت "إل باييس" أن الأوروبيين مضطرون لتسريع مساعيهم نحو استقلالية أكبر عن واشنطن في مواجهة ما وصفته بـ"فوضى ترمب".
الإعلام العبري
أبرزت صحيفة "جيروزاليم بوست" تصريحات ترمب الإيجابية تجاه أردوغان وقرار رفع العقوبات، معتبرة أنها أوجدت أجواء مواتية لاستئناف تسليم مقاتلات "F-35" لتركيا.
وفي المقابل، قالت صحيفة "هآرتس" إن تركيا خرجت من القمة بعدد من المكاسب والتعهدات، معتبرة أن الفجوة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين تتسع.
ورأت صحيفة "يسرائيل هيوم" المقربة من حكومة بنيامين نتنياهو، أن قمة أنقرة شكلت نقطة تحول لتركيا ولأردوغان، مؤكدة أن مكانة أنقرة كقوة إقليمية تتعزز باستمرار، وأن القمة وفرت فرصة استثنائية لشركات الصناعات الدفاعية التركية لزيادة مبيعاتها.
وعلى مدار الثلاثاء والأربعاء، جرت في أنقرة فعاليات النسخة السادسة والثلاثين من قمة الناتو، وهي المرة الثانية التي تستضيف فيها تركيا القمة بعد 22 عاماً من قمة إسطنبول عام 2004، وسط تحولات أمنية وجيوسياسية متسارعة في أوروبا والشرق الأوسط.



















