وأوضح بيرنهام في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، أن بريطانيا ينبغي أن تدرس نماذج مختلفة لعلاقتها طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي، وأن تقيّم أيها يوفر المسار الأنسب للمستقبل.
وقال بيرنهام إن بلاده يمكنها الإبقاء على الوضع الحالي، أو بحث مقترحات أخرى، من بينها إقامة اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي، وفقاً لما طرحه وزير المالية السابق جورج أوزبورن، أو العودة إلى السوق الموحدة، وصولاً إلى خيار إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وشدد على ضرورة تقييم هذه الخيارات استناداً إلى "ما هو ممكن"، وموازنة مزايا كل منها وعيوبه، مضيفاً أن بريطانيا لا تستطيع تحمل استمرار الضبابية بشأن علاقتها مع التكتل لعشر سنوات أخرى.
وأضاف بيرنهام: "أنا واضح جداً، وسأقول هذا بصراحة: لقد تسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أضرار أكثر مما جلب من فوائد"، متابعاً أن السؤال المطروح الآن هو: "ماذا نفعل تجاه ذلك الأمر؟".
وكان بيرنهام الذي سبق أن أعرب عن رغبته في عودة بلاده إلى التكتل خلال حياته، أعلن الثلاثاء عزمه استغلال القمة المقررة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، لتوضيح الخيارات المتعلقة بالعلاقة طويلة الأمد بين الجانبين.
وجاء خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي عقب استفتاء شعبي أُجري في 23 يونيو/حزيران 2016، صوّتت فيه الأغلبية لصالح الانسحاب، منهيةً بذلك عضوية استمرت أكثر من 40 عاماً، ودخل الانسحاب حيز التنفيذ في 31 يناير/كانون الثاني 2020، وأعقبته فترة انتقالية استمرت حتى نهاية العام نفسه.















