وذكرت الشركة، في بيان صحفي لشهر مايو/أيار 2026، أنها عرضت لأول مرة النظام الجديد، الذي يتميز بقدرة عالية على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف استراتيجية، بفضل بصمته الرادارية المنخفضة ورأسه الحربي شديد الانفجار.
وأوضحت أن النظام أتم مراحل التصميم بنجاح، وأجرى أولى رحلاته التجريبية، مشيرة إلى أنه سيجري عرضه رسمياً خلال معرض SAHA 2026.
ونقل البيان عن المدير العام للشركة أوزغور غولار يوز قوله إن النظام الجديد يهدف إلى “رفع مستوى الردع الاستراتيجي”، لافتاً إلى أن التطورات الإقليمية والدولية أظهرت الدور الحاسم للأنظمة الضاربة بعيدة المدى في الحروب الحديثة.
وأضاف أن "KUZGUN" قادر على استهداف مراكز القيادة وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات بشكل ذاتي، بفضل أنظمة ملاحة مقاومة للحرب الإلكترونية وبرمجيات وطنية، مع إمكانية الطيران على ارتفاعات منخفضة لتنفيذ إصابات دقيقة حتى في البيئات الصعبة.
وأشار البيان إلى أن المسيّرة لا تحتاج إلى مدرج للإقلاع، إذ يمكن إطلاقها من منصات أرضية متحركة أو ثابتة باستخدام نظام دعم صاروخي (RATO)، ما يمنحها مرونة تشغيلية عالية، إضافة إلى قدرتها على التحليق لأكثر من 6 ساعات.
كما لفت إلى أن النظام مصمم للعمل في بيئات تشهد تشويشاً على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية (GNSS)، إذ يعتمد على بنية ملاحة مقاومة للتشويش، مع قدرة على تنفيذ مهام طيران ذاتية بالكامل وفق مسارات وأهداف محددة مسبقاً.
وبحسب المعطيات الفنية، يبلغ وزن الإقلاع للنظام 200 كيلوغرام، ويصل ارتفاع مهمته إلى 3500 متر، مع سرعة عالية وقدرة تدميرية كبيرة تجعله مرشحاً للعب دور رئيسي في العمليات الاستراتيجية.
















