وقالت وزارة الصحة، في بيان إحصائي يومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية 9 شهداء جدد وشهيداً متأثراً بجروحه، إضافة إلى 65 مصاباً، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وأضافت الوزارة أنها أدرجت 106 شهداء إلى الحصيلة التراكمية بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة اعتماد الشهداء الحكومية، مشيرة إلى أن إجمالي عدد المصابين منذ بدء الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 175 ألفاً و371.
وذكرت أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ارتفعت إلى 1481 شهيداً و5254 مصاباً.
في سياق متصل، قال الدفاع المدني الفلسطيني إن القصف الإسرائيلي الذي استهدف حي الصبرة مساء الخميس أسفر عن تضرر 117 شقة سكنية، بينها 12 دُمرت بالكامل، فيما طالت آثاره نحو 819 شخصاً بين فاقدي المأوى ومتضررين.
وأوضح متحدث الدفاع المدني محمود بصل، في بيان مساء الجمعة، أن من بين الشقق المتضررة 41 شقة لحقت بها أضرار بالغة للغاية، بينها شقق لم تعد صالحة للسكن، فضلا عن 64 شقة تعرضت لأضرار جزئية.
وأضاف أن كل شقة متضررة كانت تؤوي في المتوسط 7 أفراد، ما جعل مئات السكان يواجهون فقدان منازلهم أو تعذر العودة إليها أو تحمل أعباء إصلاح الأضرار.
ومساء الخميس، قصفت طائرات إسرائيلية منزلاً في حي الصبرة، ما أسفر عن استشهاد انتصار أبو عصر (54 عاماً) والطفل حسام حوسو (10 سنوات)، وإصابة 9 فلسطينيين آخرين.
ونقل شهود عيان أن أحد سكان المنطقة تلقى اتصالاً من المخابرات الإسرائيلية يطالبه بإخلاء مربع سكني بمحيط مسجد عبد الله عزام في الحي، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، قبل أن تشن مقاتلة إسرائيلية غارة على منزل لعائلة السوافيري بعد دقائق.
وأضاف الشهود أن بعض السكان لم يتمكنوا من مغادرة المنطقة قبل القصف، الذي ألحق دماراً كبيراً بالمنزل المستهدف وأضراراً واسعة بالمباني المحيطة.
وتتزامن الهجمات مع الذكرى الثالثة لبدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، في ظل خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار. وخلفت الحرب دماراً واسعا طال نحو 90% من البنية التحتية في القطاع، فيما تُقدّر تكلفة التعافي وإعادة الإعمار بنحو 71.4 مليار دولار، وفق تقرير دولي.
















