جاء ذلك في تدوينة نشرها أردوغان عبر منصة "إن سوسيال" التركية، اليوم الأحد.
وقال أردوغان: "في يوم الذكرى لأذربيجان الصديقة والشقيقة، أستذكر بالرحمة شهداءنا الأبطال، وبالإجلال مصابينا العسكريين الذين ناضلوا لتحرير قره باغ من الاحتلال واستعادة حريتها". وشدد على أن "قره باغ ستبقى أرضاً أذربيجانية إلى الأبد".
وتحتفل أذربيجان بيوم الذكرى سنوياً، وهو اليوم الذي أطلقت فيه أذربيجان عملية تحرير إقليم قره باغ من الاحتلال الأرميني في 27 سبتمبر/أيلول 2020، وجرى اعتماده رسمياً بموجب مرسوم للرئيس إلهام علييف صدر في 2 ديسمبر/كانون الأول 2020.
وفي 27 سبتمبر/أيلول 2020، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم قره باغ، وبعد معارك استمرت 44 يوماً، توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، استعادت باكو بموجبه السيطرة على محافظات كانت تحت السيطرة الأرمينية.
معركة بروزة
وفي سياق منفصل احتفى الرئيس التركي اليوم الأحد، بالذكرى الـ488 لانتصار الأسطول العثماني على تحالف “الرابطة المقدسة” الصليبي في معركة بروزة البحرية.
وقال أردوغان في منشور عبر حسابه على منصة “إن سوسيال”: “أهنئ من أعماق قلبي بذكرى انتصارنا في معركة بروزة البحرية، ويوم القوات البحرية التركية، وأستذكر بالرحمة الأميرال خير الدين بربروس باشا، قائد الأسطول البحري العثماني، وبحارته، أبطال هذا الانتصار المجيد الذي حوّل البحر المتوسط إلى بحيرة تركية”.
وأضاف: “أسأل الله التوفيق لأبطالنا البحارة، حماة "الوطن الأزرق"، في المهام الموكلة إليهم، وأبعث بتحياتي إلى كل واحد منهم".
ووقعت معركة بروزة، أو بريفيزا، عام 1538م قرب ميناء بريفيزا غربي اليونان، وانتهت بانتصار الأسطول العثماني على تحالف «الرابطة المقدسة» الصليبي، الذي نظمه البابا بولس الثالث.
واستمرت المعركة التي قادها خير الدين بربروس خمس ساعات، ودُمرت خلالها 13 سفينة من سفن التحالف الأوروبي بالكامل، وأُسرت 36 سفينة أخرى، بينما لم يفقد الأسطول العثماني أي سفينة. وأسهم هذا الانتصار في ترسيخ السيادة العثمانية على البحر المتوسط لفترة طويلة.






















