جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل ختام المنتدى التركي الإيطالي للأعمال الذي عُقد في قصر البندقية بمنطقة بي أوغلو في إسطنبول، بمشاركة مؤسسات اقتصادية وتجارية إيطالية وتركية ورجال أعمال من البلدين.
وأوضح بولاط أن المنتدى ينعقد في مرحلة وصفها بالواعدة للغاية في العلاقات التركية الإيطالية، مشيراً إلى أن البلدين يمتلكان واحدة من أقوى الشراكات الاقتصادية وأكثرها ديناميكية في منطقة البحر المتوسط، وأن هذه الشراكة تستند إلى الثقة المتبادلة وتكامل القدرات الصناعية وتاريخ طويل من التعاون.
وأضاف أن أكثر من 1600 شركة إيطالية تنشط في تركيا منذ عقود، بعضها يعود نشاطه إلى العهد العثماني، لافتاً إلى أن حجم الاستثمارات الإيطالية في تركيا يقترب من 3.5 مليارات دولار في قطاعات تشمل البنية التحتية والطاقة والسيارات والتمويل والأدوية والكيماويات.
وأشار إلى أن الشركات التركية بدورها تنشط في إيطاليا في مجالات اللوجستيات والنقل وتشغيل المواني والصحة والكيماويات والنسيج والفندقة.
كما تطرق بولاط إلى الشراكات الاستراتيجية بين الشركات التركية والإيطالية، ولا سيما في قطاع الصناعات الدفاعية، معتبراً أن هذه الشراكات من شأنها تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، شدد الوزير التركي على أهمية تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي، معرباً عن أمله في أن يجرى التعامل مع تركيا ضمن مشروع "صُنع في الاتحاد الأوروبي".
وحذر من أن استبعاد تركيا من هذا الإطار قد ينعكس سلباً على سلاسل الإنتاج والصناعة في كل من أوروبا وتركيا، مؤكداً ثقته باستمرار الدعم الإيطالي لمسار أكثر شمولاً وتعاوناً بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

















