وقال قاسم في كلمة متلفزة بمناسبة عاشوراء، الأربعاء، إن "سقف المفاوضات مع العدو الإسرائيلي هو الأمن المتبادل، وليس هناك سقف آخر".
وأضاف أن الأولوية في ذلك يجب أن تكون لتحقيق النقاط الخمس وهي "وقف العدوان جواً وبراً وبحراً، وانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية، وإعادة الأسرى، وعودة الناس إلى آخر شبر من لبنان، والإعمار".
ودعا قاسم إلى "البناء على اتفاق 2024 لوقف العدوان وانسحاب إسرائيل وإعادة الأسرى والإعمار"، مشدداً على أن الجيش اللبناني "ينتشر جنوب نهر الليطاني حصراً وفق هذا الاتفاق".
وشدد على أن مشروع إسرائيل في لبنان كان إنهاء حزب الله اجتماعياً وعسكرياً وثقافياً أي إبادة شريحة واسعة من الشعب اللبناني بالقتل والتهجير والنقل إلى أماكن أخرى لكي تسهل مهمة ابتلاع لبنان"، وتابع: "كسرنا مشروع إسرائيل الكبرى ولم تستطع أن تسيطر على أرضنا وتستقر فيها".
ولفت قاسم إلى أن "حزب الله شن 3185 عملية ضد الجيش الإسرائيلي بمعدل 30 عملية يومياً منذ 2 مارس/آذار الماضي استهدف خلالها 518 آلية و85 طائرة وأسقط 12 مسيّرة و12 محلقة وأصاب مروحية".
وفي سياق متصل، شدد قاسم على أن "أي مشروع لنزع سلاح حزب الله لن يمر وهذا المخطط فشل"، داعياً السلطة في لبنان إلى "تثبيت سردية المطالب اللبنانية من العدو الإسرائيلي، من دون ربط المطالب اللبنانية بأي قضية داخلية، ومن دون الموافقة مع إسرائيل بمطالبها أن تتدخل في قضايانا الداخلية".
وأضاف أن "كل ما له علاقة بترتيب وضعنا الداخلي، سواء كان موضوع السلاح أم كان موضوع الاقتصاد أو كان موضوع استراتيجية الأمن الوطني أو الاستراتيجية الدفاعية...كله يجب أن يكون خارج المفاوضات بالكامل، هذا نُناقشه داخلياً. ولذلك في أي تفاوض يجب أن يكون المطلب الأساس استعادة سيادة لبنان".
ودعا الحكومة اللبنانية من جديد إلى "التحرّر من المفاوضات المباشرة" التي أعرب الحزب مراراً عن رفضها، معتبراً أن "كلها تنازلات".
والأحد أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي، وتشمل وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
ومن المقرر، وفق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، توقيع الاتفاق في سويسرا، يوم الجمعة الموافق 19 يونيو/حزيران 2026.









