جاء ذلك في كلمة عقب اجتماع الحكومة في العاصمة أنقرة، اليوم الاثنين، تعليقاً على الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لإنهاء الحرب.
واعتبر أردوغان الاتفاق خطوة مهمة للغاية، مبيناً أن المنطقة التي كانت تعيش حالة من التوتر الشديد تنفست الصعداء.
وقال أردوغان: “في الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط نتيجة تحريض واستفزازات من إسرائيل، فإنه جرى اتخاذ خطوة مهمة جداً الليلة الماضية”، وأضاف: “كما تعلمون، فإن تركيا، منذ اليوم الأول للهجمات على إيران، اتبعت دائماً نهجاً متزناً وهادئاً يضع الدبلوماسية في المقام الأول”.
وشدّد الرئيس التركي بالقول: “لم ننجر وراء الاستفزازات، ولم نتخلَّ عن الإنصاف، ولم نسمح بالإضرار بحقوق حسن الجوار والأخوّة التي تجمعنا، وتحركنا بالتعاون مع حلفائنا وإخوتنا في منطقة الخليج”، وتابع: “لم نكن ممن يصبُّون الزيت على النار، بل كنا من الذين يرفعون صوت السلام”.
وأكد أردوغان أن تركيا: “قدمت دعماً قوياً للغاية للجهود التي جرت بوساطة الدولة الشقيقة باكستان، إلى جانب قطر والمملكة العربية السعودية”.
وأورد أردوغان عدم إصابة أي مواطن تركي بأذى في الحرب التي أوصلت المنطقة والعالم إلى حافة الكارثة، مشدداً على أن "خطط تأليب الأخ على أخيه لم تصل إلى هدفها".
وأعرب الرئيس التركي عن أمله أن يمهد الاتفاق الأمريكي-الإيراني الطريق بالكامل لإرساء سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
وفي شأن آخر، أكد أردوغان أن تركيا بفضل قدراتها العسكرية الشاملة وموقعها الجغرافي ذي الأهمية الاستراتيجية وعمقها التاريخي ستواصل لعب دور رئيسي داخل حلف شمال الأطلسي "ناتو".
وأشار إلى أن تركيا من بين الدول الرائدة التي تدعم بقوة مهمة السلام للناتو، لافتاً إلى أن تركيا بينما تطور قدراتها الدفاعية، فإنها تساهم في قوة الردع لدى الحلف.

















