وقال ترمب في تدوينة عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الاتفاق الذي أُبرم في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما كان يتيح لإيران طريقاً سلساً نحو امتلاك سلاح نووي، في حين أن الاتفاق الحالي يشكل "جداراً في مواجهة الأسلحة النووية".
وأوضح ترمب أن إيران لم تعد ترغب في امتلاك سلاح نووي، مضيفاً أنه "من المخطط توقيع الاتفاق غداً، وسيُفتح مضيق هرمز للجميع مباشرة بعد التوقيع".
وأشار إلى أن اليورانيوم المخصب الموجود لدى طهران سيجري التخلص منه أو تدميره داخل إيران أو الولايات المتحدة عندما تستقر الأوضاع بشكل كامل.
وأكد ترمب أن العلاقات بين واشنطن وطهران أصبحت "أفضل بكثير" مقارنة بالفترات السابقة، مشدداً على أنه لن يتم الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ضمن الاتفاق.
وأوضح أن الولايات المتحدة تتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون مع إيران ودول الشرق الأوسط، معرباً عن أمله في إنجاز العملية "بسرعة وسلاسة ومن دون مشكلات"، وشدد على أنه "إذا لم يحدث ذلك، فإن لدينا بديلاً نهائياً آمل ألا نضطر إلى استخدامه مرة أخرى أبداً".
وفي وقت سابق السبت، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن بلاده تتوقع التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الـ24 المقبلة.
وقال شريف، عبر منصة شركة "إكس": "نحن أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام (بين الولايات المتحدة وإيران)، ونتوقع إتمامه خلال 24 ساعة".
ومساء الخميس، أعلن الرئيس دونالد ترمب، إنهاء بلاده للحرب على إيران "بعد موافقة طهران على عدم امتلاك أسلحة نووية".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة بارزين، في مقدمتهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.













