وذكرت مصادر فلسطينية أن مستوطنين هاجموا مواطناً وطفله في منطقة "شويكة" شرق بلدة الظاهرية جنوبي مدينة الخليل ما أسفر عن إصابتهما، إلى جانب فلسطيني ثالث، دون تفاصيل إضافية عن طبيعة الإصابات.
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن مستوطنين صادروا مركبة وخزان مياه واحتجزوا سيدة في منطقة خلة الفرا غرب يطا جنوبي الخليل، مضيفة أن مستوطنين آخرين نفذوا اعتداءات في أراضي الفلسطينيين بمنطقة حرموش شرق بلدة سعير شمالي الخليل.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مستوطنين اعتدوا على مزارع فلسطيني أثناء تواجده في أرضه بمنطقة "واد سيف" في بلدة بيت فجار بمحافظة بيت لحم، واستولوا على هاتفه.
وأشارت الوكالة إلى أن القوات الإسرائيلية هاجمت أيضاً عدة مواطنين بقنابل الصوت أثناء تنزههم في منطقة برك سليمان، الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس، جنوبي مدينة بيت لحم، في محاولة لإجبارهم على مغادرة المكان.
وفي السياق، أضرم مستوطنون النار في منزل قرب مدخل بلدة اللبن الشرقية على الطريق الرابط بين رام الله ونابلس.
وذكر شهود عيان أن مستوطنين منعوا الفلسطينيين من الوصول إلى منطقتي الصفرة والمنطقة الغربية الواقعتين بين بلدتي عوريف وجماعين جنوب نابلس، فيما أظهر مقطع متداول استيلاء مستوطنين على أراضٍ في المنطقة.
جلسة مجلس الأمن
وعلى وقع هذه الاعتداءات، بحث مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، الجمعة، تدهور الأواع في الضفة الغربية والتطورات بالأراضي التي تحتلها القوات الإسرائيلية.
وعقدت الجلسة بصيغة "أريا" بناء على اقتراح الأعضاء الخمسة في مجلس الأمن الدولي، الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة، لبحث تطورات الأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
وهدف الاجتماع، الذي عقد خارج الإطار الرسمي لعدم وجود توافق بين الدول الأعضاء، إلى تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الضفة الغربية بما فيها القدس.
وقال مدير "مشروع إسرائيل-فلسطين" في مجموعة الأزمات الدولية ماكس رودنبيك إن الوضع في الضفة الغربية المحتلة "مروع"، موضحاً أن الحكومة الإسرائيلية أنشأت 102 مستوطنة جديدة في المنطقة خلال السنوات الأربع الماضية.
وأشار رودنبيك إلى أن هذا الرقم يكاد يعادل إجمالي المستوطنات التي بُنيت خلال الخمسين عاماً الماضية، متهماً الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ سياسات تضعف الاقتصاد الفلسطيني بشدة.
والجلسات بـ"صيغة أريا" هي عبارة عن اجتماعات ذات طابع غير رسمي، ولا يصدر عنها أي قرارات أو بيانات باسم المجلس.
وتشهد الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة تصاعداً في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخداماً مفرطاً للقوة، بالتوازي مع اعتداءات متزايدة ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.













.png?width=512&format=webp&quality=80)





