وقالت القناة 12 العبرية الخاصة "بدأت جولة المشاورات التي تجريها الكتل البرلمانية المختلفة مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وسط ترجيحات بأن يحصل رئيس حزب يشار بزعامة آيزنكوت على عدد أكبر من التوصيات مقارنة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".
وخلال المشاورات المنعقدة بمقر إقامة الرئيس الإسرائيلي، أوصى ممثلو حزب "الصهيونية الدينية" (6 مقاعد من أصل 120)، وحزب "شاس" (6 مقاعد) بتكليف نتنياهو رئيس حزب الليكود (27 مقعدا) بتشكيل الحكومة.
ومن المقرر أن يوصي حزب "عوتسما يهوديت" (7 مقاعد)، بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة.
وكانت المفاجأة في تخلي أحد الحلفاء التقليديين لنتنياهو عن التوصية به، إذ أعلن حزب "ديغل هتوراه"، أحد مكوني حزب "يهدوت هتوراه" الحريدي، أنه لن يوصي بتكليف أي مرشح لتشكيل الحكومة، وسط حديث عن إجرائه مفاوضات مع آيزنكوت، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.
ولدى حزب "ديغل هتوراه" 4 مقاعد بالكنيست من أصل 7 لـ"يهدوت هتوراه".
و"يهدوت هتوراه" هو تحالف من حزبي "ديغيل هتوراه" و"أغودات يسرائيل".
وأوضحت الصحيفة أنه "في الوقت الراهن، يقتصر القرار على حزب ديغل هتوراه وحده، ولا يمثل قرارا صادرا عن كامل كتلة يهدوت هتوراه".
وحتى لو صوت الثلاثة نواب المتبقين من "يهدوت هتوراه" لصالح تكليف نتنياهو، سيكون لدى الأخير إجمالا 49 نائبا.
في المقابل، أوصى حزب "إسرائيل بيتنا" (7 مقاعد) بآيزنكوت زعيم حزب "يشار" (21 مقعدا)، فيما أعلنت "القائمة العربية الموحدة" (8 مقاعد) أنها ستوصي به أيضا.
كذلك من المقرر أن يوصي حزب "القائمة العربية المشتركة" (11 مقعدا) بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، وكذلك الأمر بالنسبة لحزبي "معا" (12 مقعدا)، و"الديمقراطيين" (8 مقاعد).
وحال سارت الأمور على هذا النحو، سيكون 67 نائبا أوصوا بتكليف آيزنكوت ما سيجعله المرشح الأول الذي سيكلفه الرئيس بتشكيل الحكومة.
ومن المقرر أن تستمر جولة المشاورات حتى مساء الخميس، وفي ختامها سيقرر الرئيس الإسرائيلي من يمتلك أفضل فرص لتشكيل الحكومة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وعلى خلاف ما جرت عليه العادة في السابق، بدأ هرتسوغ المشاورات مع ممثلي الكتل البرلمانية الصغيرة، على أن يختتمها الخميس بممثلي الكتل الكبرى.
وعقب استكمال المشاورات، سيكلف الرئيس أحد أعضاء الكنيست بمهمة تشكيل الحكومة.
وبموجب القانون الأساسي للحكومة، ستكون أمام عضو الكنيست الذي سيحصل على التكليف مهلة 28 يوما لتشكيل حكومة جديدة، ويجوز لرئيس الدولة، عند الحاجة، منحه مهلة إضافية تصل إلى 14 يوما، وفق المصدر ذاته.
وفي حال فشل المرشح المكلّف في تشكيل الحكومة، يمكنه إعادة التكليف إلى رئيس الدولة، مما يتيح الفرصة لمرشح آخر لمحاولة القيام بهذه المهمة، وفق القناة 12.
وفي مثل هذه الحالة، يمنح القانون رئيس الدولة مهلة ثلاثة أيام لإجراء مشاورات مع الأحزاب السياسية. وعقب هذه المشاورات، يمكن للرئيس منح التكليف لمرشح آخر، يُمنح بدوره 28 يوماً لتشكيل الحكومة.
ويمكن للرئيس الإسرائيلي أن يختار عدم تكليف مرشح آخر بمهمة تشكيل الحكومة، وبدلًا من ذلك، إعادة التفويض إلى الكنيست.
وفي هذه الحالة، إذا وقّع 61 عضوًا في الكنيست على توصية بتكليف مرشح آخر، يكون أمام الرئيس مدة تصل إلى يومين لتكليف هذا المرشح بتشكيل الحكومة، ويُمنح المرشح الذي كُلّف بهذه المهمة 14 يومًا فقط لتشكيل الحكومة.
وإذا لم يتمكن أي مرشح من تشكيل الحكومة خلال المدد المحددة، فسيتم حل الكنيست السادسة والعشرين والتوجه إلى انتخابات جديدة.
ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، وهي حكومة توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.





















