وأفادت الوزارة في بيان بـ"استشهاد المواطن سفيان أحمد صالح أبو ليل (46 عاماً) متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال"، وذلك بعد ساعات من استشهاد الشاب الفلسطيني مصطفى حمد خلال اقتحام المخيم.
وذكرت محافظة القدس أن أبو ليل أُصيب خلال إطلاق نار مكثف من قوات الاحتلال على الشبان عقب تشييع جثمان حمد، حيث استهدفت القوات محيط المقبرة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في الرأس قبل إعلان استشهاده لاحقاً.
وأضافت أن قوات الاحتلال أعادت اقتحام المخيم، وداهمت منزل الشهيد حمد، فيما انتشر قناصة على أسطح المباني المحيطة.
وفي وقت سابق، أكدت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله أن الشاب مصطفى حمد استشهد متأثراً بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعدما وصل إلى المستشفى بحالة حرجة. وانطلقت مراسم تشييعه من المستشفى بمشاركة رسمية وشعبية، وسط أجواء توتر في المنطقة.
بالتوازي، اندلعت مواجهات عند مدخل مخيم قلنديا، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز، بينما رشق شبان فلسطينيون القوات بالحجارة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون إسرائيليون تجمعاً بدوياً في منطقة وادي الأعور جنوب الخليل، واعتدوا على منازل الفلسطينيين وسرقوا عدداً من الأغنام، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضحت مصادر محلية أن المستوطنين "سرقوا عددا من الأغنام من المنطقة، إلى جانب تنفيذ اعتداءات على ممتلكات السكان"، وأظهرت كاميرات مراقبة اقتحام المستوطنين للموقع، والاعتداء على المنازل وسرقة الأغنام.
ومنذ أسابيع، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن استشهاد 8 فلسطينيين برصاصهم منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية).
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة المحتلة، بينهم 250 ألفاً في القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسرًا.
وتشهد الضفة المحتلة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 مع بدء الحرب في قطاع غزة التي استمرت عامين تصعيدا من جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وشملت الاعتداءات القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني، وأسفرت عن استشهاد ألف و136 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألف و700 واعتقال نحو 22 ألفاً، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.
وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم سيطرت على باقي الأراضي الفلسطينية، رافضة الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.





















