وقال قاجر، في بيان الجمعة، إن الساعة الذرية تمثل عنصراً مهماً في نظام التموضع والتوقيت الإقليمي، المدرج ضمن الأهداف الاستراتيجية للبرنامج الوطني للفضاء.
وأوضح أن الساعات الذرية تقيس الزمن بدقة فائقة بالاعتماد على ترددات الاهتزاز الثابتة بين مستويات الطاقة في الذرات والإلكترونات.
وأضاف أن عملية الإطلاق نُفذت ضمن مهمة لشركة "سبيس إكس" الأمريكية، قائلاً: "أُطلقت بنجاح ساعة الروبيديوم الذرية، التي تُعد مهمة لنظام التموضع والتوقيت الإقليمي المدرج ضمن الأهداف الاستراتيجية لبرنامجنا الوطني للفضاء، وذلك في إطار مهمة SpaceX Transporter-17، كما جرى بنجاح استقبال أول إشارة من المركبة الفضائية".
وأشار إلى أن الساعة طورتها محلياً وكالة الفضاء التركية، بإشراف المعهد الوطني للقياس التابع لمؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية "توبيتاك".
ولفت إلى أنها ستسهم في تطوير العديد من التقنيات الحيوية، بدءاً من الاتصالات والملاحة وصولاً إلى الأبحاث العلمية وأنظمة الأقمار الصناعية.
وأكد قاجر أن التحقق من أداء ساعة الروبيديوم الذرية في بيئة الفضاء على متن قمر صناعي مكعب (CubeSat)، يمثل خطوة مهمة لتعزيز القدرات الوطنية والمحلية لتركيا في مجال تقنيات التوقيت والتردد الفضائية.
وأضاف أن البيانات التي ستُجمع من المهمة ستوفر مكاسب مهمة لتطوير تقنيات الساعات الذرية عالية الدقة، التي يمكن استخدامها مستقبلاً في أنظمة الأقمار الصناعية، والبنى التحتية للاتصالات، وتطبيقات الملاحة، والمهام الفضائية العلمية.






















