وذكرت الدعوى أن الجامعة الأمريكية استهدفت فلسطينيين من خلال ما وصفته بـ"جلسات استماع تأديبية غير عادلة ومتحيزة"، فيما تنفي الجامعة ممارسة أي شكل من أشكال التمييز، وتؤكد رفضها للكراهية. ولم ترد كولومبيا على طلب للتعليق على الدعوى القضائية.
وتأتي الدعوى في ظل احتجاجات واسعة شهدتها جامعة كولومبيا وعدد من الجامعات الأمريكية منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وطالب المحتجون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل وسحب استثمارات الجامعات من الشركات المرتبطة بها.
وفي مايو/أيار 2025، أوقفت الجامعة أكثر من 65 طالباً على خلفية احتجاج مؤيد للفلسطينيين أدى إلى إغلاق مكتبتها الرئيسية، وذلك بالتزامن مع ضغوط من إدارة الرئيس دونالد ترمب، التي جمدت تمويلاً اتحادياً للجامعة متهمة إياها بالتساهل مع معاداة السامية خلال الاحتجاجات.
وتقول جماعات طلابية وحقوقية، بينها مجموعات يهودية: "إن انتقاد إسرائيل أو معارضة حربها على غزة واحتلال الأراضي الفلسطينية لا يمثّل بحد ذاته معاداةً للسامية"، محذّرةً من الخلط بين الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ودعم التطرّف.
وفي يوليو/تموز 2025، وافقت جامعة كولومبيا على دفع أكثر من 200 مليون دولار للحكومة الأمريكية لتسوية تحقيقات اتحادية واستعادة معظم التمويل الفيدرالي.
كما انتقدت جماعات مدافعة عن حرية التعبير الإجراءات التي اتخذتها الجامعة ضد المحتجين، والتي شملت الاعتقالات والإيقاف والطرد وإلغاء بعض الشهادات الجامعية.












