وقال ترمب إن شارف سيتولى أيضاً مهام كبير محامي البيت الأبيض، بعدما أشرف خلال منصبه الحالي على العمل الإداري في المكتب البيضاوي، كما ترأس اللجنة الوطنية لتخطيط العاصمة التي وافقت على مشروع إنشاء قاعة احتفالات جديدة في البيت الأبيض.
وأضاف أن مستشار البيت الأبيض الحالي ديفيد وارينجتون سيغادر منصبه للانتقال إلى العمل في القطاع الخاص.
وكان وارينجتون قد شغل سابقاً منصب المستشار القانوني الشخصي لترمب، كما عمل محامياً لحملته الانتخابية في عام 2024.
ويأتي تعيين ويل شارف مستشاراً للبيت الأبيض في مرحلة سياسية حساسة، قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي يسعى فيها الجمهوريون بقيادة ترمب إلى الحفاظ على أغلبيتهم، بينما تعهد الديمقراطيون بفتح تحقيقات بحق الإدارة في حال استعادة السيطرة على الكونغرس.
ويتولى مستشار البيت الأبيض تقديم المشورة القانونية للرئيس، والتنسيق مع وزارة العدل، والإشراف على ملفات العفو الرئاسي والتعيينات القضائية، إلى جانب التعامل مع التحقيقات البرلمانية والدعاوى القضائية المرتبطة بالرئيس.
ويُعد شارف من المقربين إلى ترمب، إذ عمل خلال ولايته الأولى على ملفات تعيين القضاة، ثم انضم إلى فريقه القانوني عام 2023 للدفاع عنه في قضية التدخل في الانتخابات التي رفعها المدعي الخاص جاك سميث، والتي انتهت بقرار من المحكمة العليا منح الرؤساء حصانة واسعة عن الأفعال الرسمية.
وخلال عمله سكرتيراً لشؤون موظفي البيت الأبيض، أشرف شارف على الوثائق الرئاسية ورافق ترمب في توقيع الأوامر التنفيذية، كما تولى منذ يوليو/تموز 2025 رئاسة اللجنة الوطنية لتخطيط العاصمة.





















